فرسان مدرسة الديوان
الولايات المتحدة تعلق تأشيرات حاملي جوازات السفر الفلسطينية عقوبات إسرائيلية للدول المعترفة بفلسطين في الضفة الغربية زلزال بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر يضرب ولاية نيفادا الأميركية اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا
أخر الأخبار

فرسان مدرسة الديوان!

المغرب اليوم -

فرسان مدرسة الديوان

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

تعرضتُ، منذ يومين، فى مقال «لماذا سكت الشعراء، فى العصر الثورى؟».. إلى اسم العقاد والمازنى وعبدالرحمن شكرى ومدرسة الديوان.. ولعل هناك من يريد أن يتذكر اسم عبد الرحمن شكرى.. ويعرف شيئًا عن تاريخه.. وأقول هو عبدالرحمن شكرى (١٢ أكتوبر ١٨٨٦م - ١٩٥٨م)، شاعر مصرى من الرواد فى تاريخ الأدب العربى الحديث، فهو ثالث ثلاثة من أعمدة مدرسة الديوان، التى وضعت مفهومًا جديدًا للشعر فى أوائل القرن الميلادى الماضى، أما صاحباه فهما العقاد والمازنى!.

ولد عبد الرحمن شكرى فى مدينة بورسعيد الباسلة، فى الثانى عشر من أكتوبر عام ١٨٨٦م، وتعلم فى طفولته فى كتّاب الشيخ محمد حجازى، ثم فى مدرسة الجامع التوفيقى الابتدائية – أول مسجد رسمى ببورسعيد – وحصل منها على الشهادة الابتدائية عام ١٩٠٠، ثم انتقل إلى الإسكندرية، فالتحق بمدرسة رأس التين الثانوية، ومنها حصل على شهادة البكالوريا عام ١٩٠٤ التى أهلته للالتحاق بمدرسة الحقوق فى القاهرة، ولكنه فصل منها لاشتراكه فى المظاهرات التى نظمها الحزب الوطنى فى ذلك الوقت، لإعلان سخط المصريين على الاحتلال البريطانى لمصر ووحشية الإنجليز فى حادثة دنشواى!.

فى عام ١٩٠٦ انتقل شكرى إلى مدرسة المعلمين العليا وتخرج فيها عام ١٩٠٩ وكان متفوقًا، ولاسيما فى اللغة الإنجليزية، فتم اختياره فى بعثة إلى جامعة شفيلد بإنجلترا، فدرس فيها خلال ثلاث سنوات الاقتصاد والاجتماع والتاريخ والفلسفة، إلى جانب اللغة الإنجليزية وعاد منها عام ١٩١٢.

تعارف شكرى والمازنى وهما فى مدرسة المعلمين العليا، وكان شكرى قد أصدر ديوانه الأول «عند الفجر» وهو طالب عام ١٩٠٩، وبعد عودته من إنجلترا قدمه المازنى إلى صديقه العقاد فتصادقا وتزعم ثلاثتهم (شكرى والعقاد والمازنى) اتجاه الدفاع عن التجديد فى الشعر والأدب، وأطلق عليهم مدرسة الديوان نسبة إلى كتاب الديوان الذى وضعه العقاد والمازنى ولم يشترك فيه شكرى، بل تضمن الكتاب نقدًا لشكرى بقلم صديقه المازنى. وقد استمدت هذه المدرسة الأدبية مبادئها من معين الأدب الإنجليزى!.

فى بداية القرن العشرين الميلادى تزعم شكرى والعقاد والمازنى اتجاه التجديد فى الشعر والأدب، وأطلق عليهم مدرسة الديوان، ويرى بعض الباحثين أنه لم يكن العقاد فى البداية هو رأس هذه المدرسة الأدبية وعقلها وروحها، بل كان ذلك الرأس والعقل والروح هو عبد الرحمن شكرى الذى درس فى إنجلترا وعاد منها مثقفًا أكاديميًا واسع الاطلاع على الآداب الغربية بعامة، وعلى الأدب الإنجليزى بخاصة!.

يقول عنه العقاد - بعد رحيله - «لا أذكر أننى حدثته عن كتاب قرأته إلا وجدت منه علمًا به وإحاطة بخير ما فيه. وكان يحدثنا أحيانًا عن كتب لم نقرأها ولم نلتفت إليها، ولا سيما كتب القصة والتاريخ. وقد كان مع سعة اطلاعه صادق الملاحظة، نافذ الفطنة، حسن التخيل، سريع التمييز بين ألوان الكلام!»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرسان مدرسة الديوان فرسان مدرسة الديوان



GMT 19:55 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الوسيط السليط

GMT 19:52 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

إصلاح عربي يكبو قبل أن ينطلق

GMT 19:48 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

في تأويل احتضار الأطفال

GMT 19:43 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الأسباب الخفية في عدم تسليم السلاح

GMT 19:41 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

واشنطن ــ شيكاغو... الطريق إلى «غوثام»

GMT 19:37 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

كأن سحرًا فى الموضوع

GMT 19:33 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لبنانيون فى المهجر!

GMT 19:29 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لقاء نيوم

ليلى أحمد زاهر تلهم الفتيات بإطلالاتها الراقية ولمساتها الأنثوية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 03:23 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

صورة للراقصة نور بفستان عاري يُثير الجدل

GMT 17:26 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فريق أوروبي كبير يقترب من حسم تعاقده مع منير المحمدي

GMT 22:29 2012 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وعد بالحب والسعادة مع كريم كحلوى السوربيه

GMT 14:40 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بوفون يعلن أنّه لا يفكر في عدم التأهل إلى كأس العالم

GMT 05:40 2022 الجمعة ,18 شباط / فبراير

الرجاء المغربي أمام وفاق سطيف بلا جمهور

GMT 03:06 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

5 أمور يجب الانتباه لها لتجنب لتجنب السكتة القلبية المفاجئة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib