الرباط - المغرب اليوم
دعا وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، الفاعلين والمنتجين السينمائيين الدوليين إلى اكتشاف المغرب كوجهة متميزة لتصوير الإنتاجات السينمائية العالمية، لما تزخر به المملكة من تنوع جغرافي وثقافي وبنيات تحتية متقدمة في مجال الصناعة السينمائية.
وجاءت دعوة الوزير خلال مشاركته، أمس الجمعة، في فعاليات "Venice Production Bridge" ضمن مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث أبرز المؤهلات التي تجعل من المغرب منصة إبداعية مفتوحة أمام كبريات شركات الإنتاج العالمية، مؤكداً على الروابط الثقافية والفنية المتينة التي تجمع بين المغرب وإيطاليا، بلدين عريقين في تاريخ السينما.
وفي إطار زيارته، عقد بنسعيد مباحثات مع مدير المهرجان، ألبرتو باربيرا، ورئيس منصة الإنتاج المشترك، باسكال ديوت، قدم خلالها الخطوط العريضة للإصلاحات التي باشرتها المملكة في المجال السينمائي، وكذا التحفيزات المعتمدة لدعم الصناعات الثقافية، لا سيما في ما يتعلق بتسهيل التصوير وتشجيع الإنتاجات الدولية على اختيار المغرب كفضاء للإبداع.
وشهدت الدورة الحالية من مهرجان البندقية السينمائي احتفاءً خاصاً بالمغرب، إلى جانب الشيلي والمملكة المتحدة، في محطة جديدة تؤكد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة على الساحة الثقافية والسينمائية الدولية.
ويأتي هذا الحضور المغربي في سياق دينامية متواصلة تهدف إلى تعزيز موقع المغرب كوجهة عالمية في مجال التصوير السينمائي، مدعومة بإرادة سياسية وبرامج استثمارية تؤمن بدور الثقافة كرافعة للتنمية والإشعاع الدولي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر