وللناس رأي
اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا النصر يتفق مع التعاون على ضم سعد الناصر مقابل 40 مليون ريال بعقد لـ3 مواسم مصدر أوروبي يؤكد أن تفعيل سناب باك لا يغلق باب الدبلوماسية مع إيران سوريا تعلن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عُثر فيه على أجهزة مراقبة
أخر الأخبار

وللناس رأي

المغرب اليوم -

وللناس رأي

أمينة خيري
بقلم : أمينة خيري

لا أذكر أننى تلقيت هذا الكم من رسائل وتعليقات القراء الذى أتلقاه منذ حادث الطريق الإقليمى الذى أودى بحياة 18 فتاة وسائق الميكروباص فى أحد أبشع حوادث السير، وليس أبشعها لأن السجل حافل.

الأستاذ عمرو حسنى أرسل بضعة أسطر ومعها مقطع فيديو بثه موقع «المصرى اليوم» قبل أيام التقطه سائق نقل ثقيل لسيارات تسير عكس الاتجاه نهاراً جهاراً على طريق العاشر من رمضان (بلبيس الشرقية). كتب: مزيد من الاستهتار من المواطنين، وعدم المراقبة والضبط والربط من المسؤولين. لو تم تطبيق القانون بالسجن كعقوبة السير عكس الاتجاه، بدون أى محسوبية، لتوقفت هذه المهزلة، ولحقنت دماء الكثيرين على الطريق.

الأستاذ فهمى الغزالى كتب: عقوبة السير العكسى فى القوانين ليست ضعيفة فقط، لكنها تطبق فى أضيق الحدود. هذا التسيب فى الشوارع يمكن أن يلحق أكبر الضرر بالوضع الأمنى كله.

دكتور نبيل نجيب كتب إن إغلاق الطريق لأشهر يعنى أن السيارات تسير فى الاتجاهين، ومع السلوك المرورى الحالى وضعف تطبيق الرقابة والقانون، هذا يعنى بالضرورة حوادث كثيرة. ويضاف إلى ذلك ركوب عدد أكبر بكثير من الركاب المقرر فى الميكروباص، مع غياب الرقابة أيضاً، وهذا يعنى موتاً مؤكداً.

دكتور محمد فتحى البديوى كتب أن توسيع شوارع مصر الجديدة مع عدم عمل مطبات صناعية عند الإشارات، مع عدم وجود إشارات مرورية من الأصل فى الكثير من الشوارع التى تم توسيعها، وطريقة تصميم الـ«يو تيرن» التى لا تترك مسافة معقولة تمنع السيارات القادمة من الاتجاه الآخر من الاصطدام بها، وغيرها الكثير من مصائد الموت فى شوارع مصر الجديدة تحتاج إصلاحاً لعلنا ننجح فى تقليص الأرواح التى يتم إزهاقها.

الأستاذ صموئيل كرومر كتب أن «الفوضى فى شوارعنا أصبحت لها شخصية اعتبارية، ووجود واقعى تدافع هى عنه ويدافع عنه مريدوها، وقصور ذاتى ينميها ويمنع توقفها. ليس هذا فقط، بل تمنح هذه الفوضى لمن يخلص لها ويتبع إرادتها فوائد. مثلاً، سائق الميكروباص الذى يندفع كالثور الهائج غير معتد بالإشارة الحمراء، ومغلقاً بطغيانه الطريق، فيصيب قادة السيارات بالرعب، فيسمحون له بالمرور راضين مرضيين. هل يعقل أن تكون منظومة الفوضى فى شوارعنا مانعة لوقوع حوادث أكثر فداحة وبشاعة؟ الأمر بالفعل هزلى. ذهبت لتجديد الرخصة، فوجدت مخالفة عدم ربط حزام الأمان، فضحكت حتى كدت أفقد الوعى.

الأستاذ عمرو حسنى أرسل فيديو لسيارات تسير عكس الاتجاه على طريق رئيسى، وكتب: وضعنا الحالى عبارة عن مخالفات بالجملة. فى حادث فتيات الإقليمى، قيل إن سائق التريلا كان يقود تحت تأثير المخدر، والميكروباص به تسعة أفراد زيادة، وغيرها الكثير. لو تواجدت الدولة بشكل حقيقى لانخفض عدد الضحايا الذين يقعون يومياً.

نحن جميعاً فى خندق واحد، والمسألة ليست توجيه اتهامات لجهة أو لأفراد. نحتاج تصحيحاً كلياً لحال الشوارع من كل الجهات المسؤولة، عبر تطبيق القوانين ومعها حملات التوعية، لا المناشدة أو توزيع الاتهامات أو التنصل من المسؤوليات.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وللناس رأي وللناس رأي



GMT 19:55 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الوسيط السليط

GMT 19:52 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

إصلاح عربي يكبو قبل أن ينطلق

GMT 19:48 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

في تأويل احتضار الأطفال

GMT 19:43 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الأسباب الخفية في عدم تسليم السلاح

GMT 19:41 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

واشنطن ــ شيكاغو... الطريق إلى «غوثام»

GMT 19:37 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

كأن سحرًا فى الموضوع

GMT 19:33 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لبنانيون فى المهجر!

GMT 19:29 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لقاء نيوم

أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 18:09 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ريال مدريد يضع شرطه للتعاقد مع نجم بايرن ميونخ

GMT 05:16 2023 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 04:24 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

7 أفكار في الديكور لتجديد غرف النوم

GMT 10:42 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

الزمان 24 ساعة

GMT 22:42 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أطر وكالة التنمية الفلاحية يدعمون صندوق كورونا

GMT 20:45 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اصطدام عنيف بين شاحنة للنظافة وسيارة عائلية في بني ملال

GMT 23:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

قطيب يصف عبيابة باللاعب السياسي

GMT 17:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل

GMT 02:45 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

محمد صلاح يقضي إجازته على يخت "فاخر"

GMT 05:39 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"نهر النيل" كلمة السر في بناء الأهرامات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib