لبنان والخُطب القاسمية
الولايات المتحدة تعلق تأشيرات حاملي جوازات السفر الفلسطينية عقوبات إسرائيلية للدول المعترفة بفلسطين في الضفة الغربية زلزال بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر يضرب ولاية نيفادا الأميركية اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا
أخر الأخبار

لبنان والخُطب القاسمية

المغرب اليوم -

لبنان والخُطب القاسمية

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

لا يتمتّع «الشيخ» نعيم قاسم، بمواهب سلفه «السيّد» حسن نصر الله، في الخطابة والتأثير على الجماهير، ولا في الكاريزما الشعبية، ولا في التأثير الإقليمي خارج لبنان.

يحاول الرجل، ولكن الظروف غير الظروف، والزمان غير الزمان، لا توجد حفلات من «النصر الإلهي» يمكن تسويقها للآخرين.

اليوم لبنان على مُفترق طرق، بين توفير الحدّ الأدنى من مظاهر الدولة، وبين العودة للاستسلام لدويلة «حزب الله»، التابعة بدورها لشبكة «الحرس الثوري» الإيراني، الذي يملك بدوره، أزمّة الأمور في إيران.

بيان القسَم للرئيس اللبناني الجديد، جوزيف عون، في المجلس النيابي، والبيان الوزاري اللبناني وقرارات رئيس الحكومة، نواف سلام، مع الاصطفاف السياسي اللبناني – ما عدا «حزب الله» وبضعة أصوات أخرى - حول حصرية السلاح بيد الدولة، كل هذه المعطيات حقيقة جديدة، نزعت لأول مرّة شرعية سلاح «حزب الله»، وهيمنته على قرار الحرب والسلام بلبنان.

أمس (الاثنين)، خطب نعيم قاسم، مهدّداً اللبنانيين، ومن ضمن وعيده قوله: «مَن يسعى لنزع سلاح المقاومة يريد نزع الروح من اللبنانيين وعندها سيرى العالم بأسنا»، وتساءل: «لولا المقاومة لوصلت إسرائيل إلى العاصمة بيروت، كما وصلت إلى العاصمة دمشق». وقال عن الحكومة اللبنانية:

«الحكومة مسؤولة عن وضع خطة سياسية وإعلامية وعسكرية وتعبوية لتحقيق السيادة الوطنية»، مقترحاً ولمدة أسبوع استخدام شعار: «نطالب حكومة لبنان باستعادة السيادة الوطنية»، و«إغراق وسائل التواصل الاجتماعي والفضاء الإعلامي بمقترحات للحكومة حول كيفية استعادة السيادة الوطنية».

من أعجب وأظرف ما جاء في الخطبة القاسمية البتراء قوله إن سعي الحكومة اللبنانية وغالبية الطبقة السياسية والرأي اللبناني العام، هو فقط «خضوعٌ لأميركا» وهو من باب: «تخريب البلد وإشاعة الفتنة».

هذه التهمة ينطبق عليها الأثر العربي: «رمتني بدائها وانسلّت!» إذْ إن من يبذر حبوب الفتنة في التربة اللبنانية وينتظر حصاد زرعها، هو خطاب وسياسات وسلاح ورؤية ومسار «حزب الله» في لبنان وخارج لبنان.

حوادث الاغتيال السياسي، رفيق الحريري وغيره، مثل الصحافي اللبناني الليبرالي «الشيعي» لقمان سليم، وغزو بيروت وجبل لبنان، وتدريب وإسناد الحوثي في اليمن، و«حزب الله» الحجاز، بل والعلاقات مع قيادات تنظيم القاعدة (أسامة بن لادن مع عماد مغنيّة مثالاً) ومنع قيام قرار لبناني سيادي، كل هذا - وغير هذا - هو من مظاهر زرع الفتنة وغرس الشّقاق الكبير.

انتهى وقت الكلام والخطب في لبنان، والمعركة الكُبرى اليوم، أمام الدولة اللبنانية، في فرض سيادتها، وتنفيذ قرارها في حصرية السلاح بيد الدولة، والباقي ليس إلا تفاصيل ورغوة كلامية.

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان والخُطب القاسمية لبنان والخُطب القاسمية



GMT 19:55 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الوسيط السليط

GMT 19:52 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

إصلاح عربي يكبو قبل أن ينطلق

GMT 19:48 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

في تأويل احتضار الأطفال

GMT 19:43 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الأسباب الخفية في عدم تسليم السلاح

GMT 19:41 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

واشنطن ــ شيكاغو... الطريق إلى «غوثام»

GMT 19:37 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

كأن سحرًا فى الموضوع

GMT 19:33 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لبنانيون فى المهجر!

GMT 19:29 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لقاء نيوم

ليلى أحمد زاهر تلهم الفتيات بإطلالاتها الراقية ولمساتها الأنثوية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 03:23 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

صورة للراقصة نور بفستان عاري يُثير الجدل

GMT 17:26 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فريق أوروبي كبير يقترب من حسم تعاقده مع منير المحمدي

GMT 22:29 2012 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وعد بالحب والسعادة مع كريم كحلوى السوربيه

GMT 14:40 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بوفون يعلن أنّه لا يفكر في عدم التأهل إلى كأس العالم

GMT 05:40 2022 الجمعة ,18 شباط / فبراير

الرجاء المغربي أمام وفاق سطيف بلا جمهور

GMT 03:06 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

5 أمور يجب الانتباه لها لتجنب لتجنب السكتة القلبية المفاجئة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib