دليل نجلاء المنقوش
اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا النصر يتفق مع التعاون على ضم سعد الناصر مقابل 40 مليون ريال بعقد لـ3 مواسم مصدر أوروبي يؤكد أن تفعيل سناب باك لا يغلق باب الدبلوماسية مع إيران سوريا تعلن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عُثر فيه على أجهزة مراقبة
أخر الأخبار

دليل نجلاء المنقوش

المغرب اليوم -

دليل نجلاء المنقوش

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

فى مثل هذا الشهر من السنة قبل الماضية، حدث مع نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية الليبية السابقة، ما يشير إلى أن كل ما يقال عن تهجير للفلسطينيين إلى ليبيا كلام فارغ.

ففى أغسطس ٢٠٢٣، كانت المنقوش فى زيارة إلى العاصمة الإيطالية روما، وحين عادت منها تبين أنها التقت فيها سرًا مع وزير الخارجية الإسرائيلى إيلى كوهين. وما كاد الخبر يتسرب إلى الإعلام حتى انقلبت الدنيا فى الشارع الليبى.

خرجت المظاهرات الحاشدة فى العاصمة الليبية طرابلس وفى غيرها من المدن، وكانت كلها ترفض اللقاء رفضًا لا فصال فيه، ولم تتوقف الاحتجاجات عند حدود رفض اللقاء، ولكنها تجاوزت ذلك إلى ضرورة أن تخضع الوزيرة للمحاسبة والمساءلة. وقد راهن عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الغرب فى طرابلس، على أن المظاهرات سرعان ما سوف تهدأ، ولكن رهانه كان فى غير مكانه، فكانت الاحتجاجات تشتد كلما انقضى الوقت، وكان الإصرار على محاسبة المنقوش يزداد كلما تأخرت حكومة الدبيبة فى اتخاذ الإجراء المطلوب.

ولم يجد رئيس الحكومة مفرًا من إقالة الوزيرة، ولم يشأ أن يقيلها وفقط، وإنما راح يغسل يديه من الموضوع كله ويقول إنه كرئيس للحكومة لم يكن يعلم باللقاء مسبقًا، وأنه لا يُقره ولا يوافق عليه، وأن الدليل على ذلك أنه أقال المنقوش !

هدأ الشارع بعدها، ولكن هدوءه كان بعد أن ذهبت وزيرة الخارجية كبش فداء، وبعد أن تبرأت منها الحكومة ومن لقائها مع كوهين.. ولا يصدق أحد طبعًا أنها التقت به دون علم الدبيبة، فهذا كلام لا ينطلى على عاقل، لأن المؤكد أنها ذهبت ليس فقط بعلم منه وإنما بتوجيهاته المباشرة، ولم يكن فى مقدورها بعد انكشاف الأمر أن تقول إن حكومتها لم تكن تعلم.

لم يكن ذلك فى مقدورها، لأن ذهابها إلى لقاء كوهين كان بتوجيهات شفوية طبعًا، وحتى لو افترضنا أن التوجيهات كانت مكتوبة، فلم يكن فى إمكان الوزيرة أن تُظهر ما يدل على ذلك، ولم يكن أمامها سوى أن «تشيل» الموضوع وحدها!

هذه القصة تقول لنا إن الحديث عن تهجير الفلسطينيين إلى ليبيا مجرد أضغاث أحلام إسرائيلية، وإلا، فإن الذين خرجوا بعد لقاء المنقوش وكوهين، سوف يخرجون بأضعاف ما خرجوا لو أن مسؤولًا فى ليبيا فكر فى القبول باستقبال الفلسطينيين على الأراضى الليبية، وسوف يكون خروج الشارع الليبى هذه المرة فوق طاقة الدبيبة على الاحتمال، وفوق طاقة أى مسؤول فى بلد العقيد.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دليل نجلاء المنقوش دليل نجلاء المنقوش



GMT 19:55 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الوسيط السليط

GMT 19:52 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

إصلاح عربي يكبو قبل أن ينطلق

GMT 19:48 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

في تأويل احتضار الأطفال

GMT 19:43 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الأسباب الخفية في عدم تسليم السلاح

GMT 19:41 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

واشنطن ــ شيكاغو... الطريق إلى «غوثام»

GMT 19:37 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

كأن سحرًا فى الموضوع

GMT 19:33 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لبنانيون فى المهجر!

GMT 19:29 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لقاء نيوم

أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 18:09 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ريال مدريد يضع شرطه للتعاقد مع نجم بايرن ميونخ

GMT 05:16 2023 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 04:24 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

7 أفكار في الديكور لتجديد غرف النوم

GMT 10:42 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

الزمان 24 ساعة

GMT 22:42 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أطر وكالة التنمية الفلاحية يدعمون صندوق كورونا

GMT 20:45 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اصطدام عنيف بين شاحنة للنظافة وسيارة عائلية في بني ملال

GMT 23:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

قطيب يصف عبيابة باللاعب السياسي

GMT 17:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل

GMT 02:45 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

محمد صلاح يقضي إجازته على يخت "فاخر"

GMT 05:39 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"نهر النيل" كلمة السر في بناء الأهرامات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib