نوبل يتألم في مرقده
اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا النصر يتفق مع التعاون على ضم سعد الناصر مقابل 40 مليون ريال بعقد لـ3 مواسم مصدر أوروبي يؤكد أن تفعيل سناب باك لا يغلق باب الدبلوماسية مع إيران سوريا تعلن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عُثر فيه على أجهزة مراقبة
أخر الأخبار

نوبل يتألم في مرقده

المغرب اليوم -

نوبل يتألم في مرقده

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

أى الرجلين أحق بجائزة نوبل للسلام: الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أم عبد الله أوجلان، رئيس حزب العمال الكردستانى فى تركيا؟

المفارقة أن ترامب جاءه ترشيح من ثلاث دول حتى اللحظة، مع أنه آخر مَنْ يستحقها بحكم ما نراه من عواقب سياساته حول العالم، بينما أوجلان لا يجد أحدًا يرشحه أو حتى يذكره، رغم أنه الأحق بها بحكم أنه أعلن على الملأ إلقاء السلاح على مستوى الحزب الذى يرأسه!

والذين يتابعون أحوال حزب العمال الكردستانى يعرفون أنه يقاتل الدولة التركية من ٧٤ سنة، وأن قتاله كان فى سبيل أن تقوم دولة للأكراد فى تركيا، ولكن أوجلان حين جلس يتأمل حصيلة السنين فى حياته وفى تاريخ الحزب، رأى أن المضى فى طريق لن يؤدى إلى شىء مسألة لا معنى لها، فلم يجد حرجًا فى أن يعلن إلقاء السلاح، والتخلى عن حكاية إقامة دولة للأكراد.

طبعًا هناك أطراف إقليمية ودولية كانت ولا تزال «توظف» الأكراد لاستنزاف ليس فقط تركيا، ولكن لاستنزاف ثلاث دول أخرى يعيش على أرضها أكراد هى سوريا، والعراق، وإيران.. ولكن هذه قضية أخرى حديثها يطول.

الأهم الآن أن أوجلان ظهر مع بعض رفاق الحزب ليعلن ما أعلنه، وأنه لذلك يستحق نوبل للسلام عن جدارة، ولو كان ألفريد نوبل، صاحب الجائزة، حيًا يرزق بيننا ما كان سيجد أحق من زعيم حزب العمال للحصول عليها.

ولكن المشكلة أن ترامب يتوحم عليها منذ أن دخل البيت الأبيض، ويتصرف طول الوقت على أساس أنه لو لم يحصل عليها، فسوف يموت وفى نفسه شىء منها.. تمامًا مثل الرجل العربى الذى عاش حياته يبحث فى أصل لفظة «حتى» من الناحية اللغوية، ولكنه غادر الدنيا بغير أن يحقق ما يريد، فقيل عنه إنه مات وفى نفسه شىء من حتى، وصرنا نضرب به المثل من بعدها فى كل موقف مشابه أو مماثل.

ولو كان الرئيس الأمريكى قد فعل شيئًا يحقن به هذه الدماء التى تسيل فى كل مكان حول العالم، وفى قطاع غزة بالذات، لكان قد استحق نوبل للسلام بالفعل، ولكانت الدول والهيئات قد تسابقت لترشيحه والوقوف إلى جواره.. ولكن ماذا نفعل إذا كانت الحروب التى قال إنه سيوقفها تزداد اشتعالًا؟.. وماذا نفعل إذا كان قد أزال الحظر بمجرد مجيئه عن قنابل ثقيلة كان بايدن قد حظرها على إسرائيل؟.. ماذا نفعل إذا كان طبيب أمريكى قد زار غزة فعاد منها يقول إن الوضع فيها يشبه هيروشيما وناجازاكى بعد ضربهما بالقنبلة النووية؟.. شهد الطبيب الأمريكى بهذا علنًا قبل شهور، وسمع ترامب بشهادته بالضرورة لأنها منشورة فى أكبر الصحف الأمريكية.. فماذا فعل؟.. لا شىء.. ومع هذا ينافس على نوبل للسلام!.. إن ألفريد نوبل لا بد أنه يتألم فى العالم الآخر حيث ينام!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نوبل يتألم في مرقده نوبل يتألم في مرقده



GMT 19:55 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الوسيط السليط

GMT 19:52 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

إصلاح عربي يكبو قبل أن ينطلق

GMT 19:48 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

في تأويل احتضار الأطفال

GMT 19:43 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الأسباب الخفية في عدم تسليم السلاح

GMT 19:41 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

واشنطن ــ شيكاغو... الطريق إلى «غوثام»

GMT 19:37 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

كأن سحرًا فى الموضوع

GMT 19:33 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لبنانيون فى المهجر!

GMT 19:29 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لقاء نيوم

أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 18:09 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ريال مدريد يضع شرطه للتعاقد مع نجم بايرن ميونخ

GMT 05:16 2023 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 04:24 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

7 أفكار في الديكور لتجديد غرف النوم

GMT 10:42 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

الزمان 24 ساعة

GMT 22:42 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أطر وكالة التنمية الفلاحية يدعمون صندوق كورونا

GMT 20:45 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اصطدام عنيف بين شاحنة للنظافة وسيارة عائلية في بني ملال

GMT 23:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

قطيب يصف عبيابة باللاعب السياسي

GMT 17:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل

GMT 02:45 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

محمد صلاح يقضي إجازته على يخت "فاخر"

GMT 05:39 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"نهر النيل" كلمة السر في بناء الأهرامات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib