صنع الله بين إدريس وحقى
اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا النصر يتفق مع التعاون على ضم سعد الناصر مقابل 40 مليون ريال بعقد لـ3 مواسم مصدر أوروبي يؤكد أن تفعيل سناب باك لا يغلق باب الدبلوماسية مع إيران سوريا تعلن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عُثر فيه على أجهزة مراقبة
أخر الأخبار

صنع الله بين إدريس وحقى

المغرب اليوم -

صنع الله بين إدريس وحقى

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

 

فى تجربة صنع الله إبراهيم الروائية الأولى (تلك الرائحة) ١٩٦٤، كتب المقدمة الأديب الكبير د. يوسف إدريس، مبشرا بها وبالكاتب القادم بقوة، اعتبرها ثورة فنان على نفسه وأنها بداية أصيلة لموهبة أصيلة، بينما أديبنا الكبير العملاق يحيى حقى المعروف عنه رقته المتناهية عندما أهدى له صنع الله الرواية وبمجرد أن قرأ العنوان قال له: (الغرفة تعبق بالعبير الزكى الذى يفوح منها)، وبعد أن قرأها كتب عنها (إنها منفرة بها شىء من التقزز)، كل منهما إدريس وحقى، كان على صواب عندما أطل على الرواية، إلا أن المبدع دائما فى مجاله مقيد بإحساسه وذوقه الشخصى، شاء أم أبى، ونادرا ما يستطيع الهروب من هذا القيد، الناقد الكبير د. عبد القادر القط اعتبر رواية (اللص والكلاب) لنجيب محفوظ عملا تجاريا، استغل الحدث الواقعى، ولم يضف عمقا بينما فى حيثيات (نوبل) لمحفوظ توقفوا كثيرا أمام (اللص والكلاب).

مثلا رأى المخرج الكبير محمد فاضل أحد أهم أساطين الفن التليفزيونى كان سلبيا تماما فى محمود عبد العزيز، عندما طرق بابه فى (ماسبيرو) لكى يمنحه فرصة فى مسلسل (القاهرة والناس)، قال له لا تصلح للتمثيل، وكان فاضل قد تعرف قبلها على محمود عندما بدأ محمود العمل فى فريق مساعدى الإخراج للكبير نور الدمرداش، وكان وقتها فاضل هو المساعد الأول للدمرداش، هاجر محمود وذهب إلى (فينا) وكان يبيع الجرائد فى شارع به دار للأوبرا، لإحساسه أنه سيعود يوما إلى وطنه ويواصل مشواره كممثل، الغريب أن محمود وفاضل كل منهما لم ينس للآخر هذا الموقف ولم يلتقيا من بعدها فنيا، وكانت أشهر نجاحات يحققها محمود (رأفت الهجان) تحت قيادة منافس فاضل التقليدى المخرج يحيى العلمى.

على الجانب الآخر تسامح نور الشريف مع المخرج نور الدمرداش الذى حمل لقب ملك الدراما، سخر منه فى بداية مشواره الاحترافى بعد أداء أحد المشاهد قائلا: (أنت متأكد أنك خريج معهد المسرح) بعد ذلك تصالحا فى مسلسل (مارد الجبل) الذى حقق نجاحا طاغيا.

عبد الحليم حافظ لم يكن ينسى أبدا، عندما اعترضت المنتجة الشهيرة مارى كوينى على تصويره فى (تترات) فيلم من إنتاجها (فجر) أول أفلام المخرج عاطف سالم، لم يستطع عاطف فرض رأيه لأن مارى قالت له: (عبد الحليم ليس فوتوجينيك وجهه لا يصلح للتصوير) وعرضت الأغنية صوتا فقط.

بعد أشهر قليلة يصبح عبد الحليم النجم الجماهيرى الأول بعد نجاحه فى فيلمى (لحن الوفاء) و(أيامنا الحلوة)، وتحاول مارى مضاعفة أجره حتى يوافق على بطولة فيلم من إنتاجها، ولكنه يرفض حتى الرد على التليفون، وقال لى الموسيقار الكبير كمال الطويل أن مارى تواصلت معه لإقناع عبد الحليم، وتركت الأجر مفتوحا لتحديد أجره، إلا أنه أصر على الرفض، وأمام عناد عبد الحليم قررت تبنى منافس له وهو المطرب كمال حسنى وأنتجت له فيلم (ربيع الحب)، وتعاقدت معه على ثلاثة أفلام، الفيلم أخفق تجاريا وتوقف المشروع، وهاجر بعدها كمال حسنى.

هل الكبار يتعمدون؟ أنور وجدى مثلا سخر من عادل أدهم عندما طرق باب شركته طالبا فرصة، استمع له عادل وهو يقول لمساعديه: (هو كل واد حليوة وشعره مسبسب وعينه ملونة عايز يبقى ممثل).

هناك مساحة فى التقدير الفنى بطبعها مرنة وقد تصل إلى التناقض، حتى المتخصصين من الممكن أن يخفقوا فى الاختيار.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صنع الله بين إدريس وحقى صنع الله بين إدريس وحقى



GMT 19:55 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الوسيط السليط

GMT 19:52 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

إصلاح عربي يكبو قبل أن ينطلق

GMT 19:48 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

في تأويل احتضار الأطفال

GMT 19:43 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الأسباب الخفية في عدم تسليم السلاح

GMT 19:41 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

واشنطن ــ شيكاغو... الطريق إلى «غوثام»

GMT 19:37 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

كأن سحرًا فى الموضوع

GMT 19:33 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لبنانيون فى المهجر!

GMT 19:29 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لقاء نيوم

أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 18:09 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ريال مدريد يضع شرطه للتعاقد مع نجم بايرن ميونخ

GMT 05:16 2023 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 04:24 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

7 أفكار في الديكور لتجديد غرف النوم

GMT 10:42 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

الزمان 24 ساعة

GMT 22:42 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أطر وكالة التنمية الفلاحية يدعمون صندوق كورونا

GMT 20:45 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اصطدام عنيف بين شاحنة للنظافة وسيارة عائلية في بني ملال

GMT 23:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

قطيب يصف عبيابة باللاعب السياسي

GMT 17:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل

GMT 02:45 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

محمد صلاح يقضي إجازته على يخت "فاخر"

GMT 05:39 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"نهر النيل" كلمة السر في بناء الأهرامات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib