المشهد الأخير لسرقة اللوحة
الولايات المتحدة تعلق تأشيرات حاملي جوازات السفر الفلسطينية عقوبات إسرائيلية للدول المعترفة بفلسطين في الضفة الغربية زلزال بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر يضرب ولاية نيفادا الأميركية اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا
أخر الأخبار

المشهد الأخير لسرقة اللوحة

المغرب اليوم -

المشهد الأخير لسرقة اللوحة

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

الذى أقدمت عليه الإعلامية مها الصغير ليس مجرد سرقة لوحة، اعترفت حتى الآن بواحدة، وهناك ثلاث أخرى، واعتذرت للفنانة الدنماركية ليزا لاك نيسلون، وهى قبلت اعتذارها، الجريمة الكبرى التى أقدمت عليها مها أنها أحاطت الجريمة بقدر كبير من الحماقة .

لم تتردد ولو لحظة واحدة لتسأل ما جدوى ذلك، حتى لو كان المقابل هو الانبهار اللحظى، فسوف ينتهى فى ثوان .

فى إحدى حفلات جمعية فنانى الجيزة نهاية الثمانينيات، داعب نور الشريف الجمهور، وانفتح الستار، قدم نفسه كعازف أورج، والجمهور صدق وسقف وانبهر، وبعد دقائق، انفتحت الستارة أكثر، لنرى أن من كان يعزف خلفه هو هانى مهنا، ونور يحرك فقط أصابعه، مداعبة مقبولة، ولكن ما أقدمت عليه مها يظل بقعة سوداء فى تاريخها.

السرقة الفنية ولدت مع بداية الابداع فى العالم، وحتى الكبار يسرقون، الموسيقار العملاق محمد عبد الوهاب، فى لقائه مع الإعلامية الكبيرة ليلى رستم فى الستينيات أشار إلى ذلك، بل قال إن القانون يحدد جريمة السرقة الموسيقية، باقتباس خمس موازير متتالية، إلا أنه أضاف أنه يعتبر أحيانا لو أن هناك مازورة موسيقية واحدة تحمل دلالة ولديها شخصية فهو يعتبرها أيضا تقع تحت طائلة قانون السرقة، واعترف أنه مع الأسف فعل ذلك فى بداية المشوار .

عندما نطل على ردود الأفعال لجريمة سرقة مها نكتشف أن جزءا لا يستهان به من التعليقات تحمل فى عمقها تصفية حسابات.

من لديه تحفظ سلبى على مقدمة البرنامج منى الشاذلى اعتبرها وفريق العمل مسؤولين عن هذا الخطأ وطالب بعقابها، رغم أن من المنطقى أن ضيوفها من الشخصيات العامة يتحملون تبعات ما يقولون او يعلنون.

هناك من هو متعاطف مع أحمد السقا ويرى أن مها تحاول تشويه صورته، صار أحمد من أولياء الله الصالحين، وهكذا استجاب الله إلى دعائه فى الكعبة الشريفة وانتقم من مها وكشف سترها، صارت مها فى الضمير الجمعى سارقة لا يؤخذ بشهادتها خاصة أنها قبل أسبوع واحد، تقدمت ببلاغ ضد طليقها تتهمه بالاعتداء الجسدى واللفظى عليها .

هناك من اعتبر أيضا أن كل ما جرى ويجرى مجرد دعاية مكثفة من أجل برنامج (كلام كبير) تقديم مها، أول حلقة الضيف هو السقا، تم تصويره قبل طلاقهما، واستضافت أيضا العديد من النجوم، لبرنامج مزمع عرض اولى حلقاته الجمعة القادم على قناة (أون)، لا أتصور أن الأمر بهذه البساطة، هناك جريمة كلنا صرنا شهودا عليها، ولا يمكن لقناة أن تقدم برنامجا بهذه السرعة لمذيعة لاحقها اتهام بكل تلك البشاعة .

هناك أيضا من يريد اعتبارها جريمة تهين الوطن وتشوه سمعة المصريين، وكأن السرقة جريمة مقترنة فقط بوطن محدد، الغريب أن حالة الاستهجان التى انتشرت على السوشيال ميديا هى أكبر دليل عاشته مصر تؤكد أن المجتمع بخير لأنه يستهجن بكل وضوح السرقة الفنية، والفنانة الدنماركية من فرط قسوة ما قرأته طالبت المصريين بالصفح عن مها.

أنا حاليا فى انتظار المشهد الأخير، دعوة توجهها منى الشاذلى للفنانة ليزا وتحاورها أكثر لنعرف الكثير عن هذه الفنانة التى علمت بالصدفة أنها صارت حديث المصريين والعرب طوال الساعات الماضية التى تعطل فيها (النت)، وتدهورت خلالها الاتصالات التليفونية، ورغم ذلك فإن اسم ليزا لاك نيلسون اخترق صمت (الانترنت) وأعاد الانتعاش للتليفونات!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشهد الأخير لسرقة اللوحة المشهد الأخير لسرقة اللوحة



GMT 19:55 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الوسيط السليط

GMT 19:52 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

إصلاح عربي يكبو قبل أن ينطلق

GMT 19:48 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

في تأويل احتضار الأطفال

GMT 19:43 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الأسباب الخفية في عدم تسليم السلاح

GMT 19:41 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

واشنطن ــ شيكاغو... الطريق إلى «غوثام»

GMT 19:37 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

كأن سحرًا فى الموضوع

GMT 19:33 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لبنانيون فى المهجر!

GMT 19:29 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لقاء نيوم

ليلى أحمد زاهر تلهم الفتيات بإطلالاتها الراقية ولمساتها الأنثوية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 03:23 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

صورة للراقصة نور بفستان عاري يُثير الجدل

GMT 17:26 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فريق أوروبي كبير يقترب من حسم تعاقده مع منير المحمدي

GMT 22:29 2012 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وعد بالحب والسعادة مع كريم كحلوى السوربيه

GMT 14:40 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بوفون يعلن أنّه لا يفكر في عدم التأهل إلى كأس العالم

GMT 05:40 2022 الجمعة ,18 شباط / فبراير

الرجاء المغربي أمام وفاق سطيف بلا جمهور

GMT 03:06 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

5 أمور يجب الانتباه لها لتجنب لتجنب السكتة القلبية المفاجئة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib