ذكرى الثورة الفرنسية
اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا النصر يتفق مع التعاون على ضم سعد الناصر مقابل 40 مليون ريال بعقد لـ3 مواسم مصدر أوروبي يؤكد أن تفعيل سناب باك لا يغلق باب الدبلوماسية مع إيران سوريا تعلن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عُثر فيه على أجهزة مراقبة
أخر الأخبار

ذكرى الثورة الفرنسية !

المغرب اليوم -

ذكرى الثورة الفرنسية

أسامة الغزالي حرب
بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

اليوم (14 يوليو) هو يوم مهم فى تاريخ العالم الحديث! إنه اليوم الذى شهد فى عام 1789 الحدث الأبرز فى الثورة الفرنسية (1789-1799) أى اقتحام سجن الباستيل، شرق باريس، الذى كان رمزا لاستبداد وطغيان النظام الملكى، ليصبح هذا اليوم العيد الوطنى لفرنسا. غير أن أهمية الثورة الفرنسية، التى تمتد وقائعها على طول سنوات عشر بين 1789 و1799 تعدت بكثير نطاقها الوطنى لتصبح إحدى أهم أحداث القرن الثامن عشر الجديرة بالدراسة والاعتبار. ففى عام 1789 عانت فرنسا من التضخم السكانى (28 مليونا) مقارنة بالبلدان الأوروبية الأخرى، وأدت مشاركتها فى حرب الاستقلال الأمريكية إلى إحداث ضغوط مالية شديدة، إضافة إلى تفاوت طبقى واجتماعى حاد، بين طبقة النبلاء والإقطاعيين ورجال الدين، الذين تمتعوا برغد العيش، فى حين عانت أغلبية الشعب الجوع وندرة مواد المعيشة الأساسية كالخبز والمحاصيل الغذائية.

وفى خلال سنواتها العشر، كانت هناك مرحلة أولى (89-92) تمكن فيها الثوار، بعد تحطيم الباستيل، من التحول لملكية دستورية، وتأسيس جمعية وطنية، ووضع أول دستور للبلد، وإصدار «بيان حقوق الإنسان» الشهير.

وفى المرحلة الثانية (92-94) أعلن الثوار إلغاء النظام الملكى، وألغيت الملكية، وإعدام الملك، وإقامة نظام جمهورى.

أما فى المرحلة الثالثة (94-99) فقد شهدت تراجع القوى الثورية، وعودة «البرجوازية» المعتدلة، التى وضعت دستورا جديدا، وشجعت الجيش على التدخل والقيام بانقلاب عسكرى تزعمه الضابط الموهوب نابليون بونابارت الذى حضر إلينا فى مصر فى 1798..، متعقبا الإنجليز، ولكن كانت له معنا سيرة ومسيرة مثيرة!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكرى الثورة الفرنسية ذكرى الثورة الفرنسية



GMT 19:55 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الوسيط السليط

GMT 19:52 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

إصلاح عربي يكبو قبل أن ينطلق

GMT 19:48 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

في تأويل احتضار الأطفال

GMT 19:43 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الأسباب الخفية في عدم تسليم السلاح

GMT 19:41 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

واشنطن ــ شيكاغو... الطريق إلى «غوثام»

GMT 19:37 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

كأن سحرًا فى الموضوع

GMT 19:33 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لبنانيون فى المهجر!

GMT 19:29 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لقاء نيوم

أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 18:09 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ريال مدريد يضع شرطه للتعاقد مع نجم بايرن ميونخ

GMT 05:16 2023 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 04:24 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

7 أفكار في الديكور لتجديد غرف النوم

GMT 10:42 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

الزمان 24 ساعة

GMT 22:42 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أطر وكالة التنمية الفلاحية يدعمون صندوق كورونا

GMT 20:45 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اصطدام عنيف بين شاحنة للنظافة وسيارة عائلية في بني ملال

GMT 23:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

قطيب يصف عبيابة باللاعب السياسي

GMT 17:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل

GMT 02:45 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

محمد صلاح يقضي إجازته على يخت "فاخر"

GMT 05:39 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"نهر النيل" كلمة السر في بناء الأهرامات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib