الحل النهائى
اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا النصر يتفق مع التعاون على ضم سعد الناصر مقابل 40 مليون ريال بعقد لـ3 مواسم مصدر أوروبي يؤكد أن تفعيل سناب باك لا يغلق باب الدبلوماسية مع إيران سوريا تعلن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عُثر فيه على أجهزة مراقبة
أخر الأخبار

الحل النهائى!

المغرب اليوم -

الحل النهائى

د.أسامة الغزالي حرب
بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

 على الرغم من أن كلمة «الحل النهائي» أو.. «الحل الأخير» في الأدب السياسى الحديث، تحمل إيحاءات سلبية للغاية، ترتبط بالإبادة والقتل الجماعى التي ارتكبها النازيون في الحرب العالمية الثانية ضد اليهود، بوسائل عديدة وصلت إلى حرقهم في أفران الغاز!... الا أننى هنا أتحدث عن حل نهائي آخر تماما، سلمى وعادل ومنصف، يستحقه الشعب الفلسطيني اليوم، خاصة في غزة، بعد معاناة تفوق طاقة البشر فى حرب قذرة شنها الإسرائيليون عليه، مخلفة أكثر من 60 ألف شهيد، و152 ألف مصاب «معظمهم من النساء والأطفال» فضلا عن تدمير كل المباني والمنشآت بلا استثناء لمستشفى أو مدرسة أو مرفق حيوى..، ومخلفة أوضاعا كارثية شهدها العالم كله.

أقول..اليوم، وبعد مايقرب من العامين من تلك الحرب، يكون من الطبيعى أن تعلن مصر، ذات العلاقة الأوثق بالقضية الفلسطينية، وأن تذكر وتشدد على مواقفها المبدئية التي لا تقبل مساومة أبدا، وفى مقدمتها الرفض القاطع لاية أفكار أو أوهام عن تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والاجتهاد فى إدخال كل مساعدة إنسانية لأهالى غزة.

ذلك هو ما أكده رئيس مصر، عبد الفتاح السيسى في حديثه الهاتفى أمس الأول، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» (الأهرام 9/8).غير أننى في الحقيقة أتمنى أن يتم، من الجانب الفلسطيني ما هو أهم بكثير، وأشدد هنا على كلمة ومعنى «الفلسطيني» وليس فقط «حماس»! ذلك وقت يتطلب ــ أكثر من أي وقت مضى ــ أن تتحلى فيه القوى الفلسطينية كلها، نعم كلها، بدءا من الحكومة الفلسطينية وحتى المجموعات المتناثرة، التي تحمل كل المسميات التي تتصورونها: «جبهات، وحركات، وكتائب، وجيوش، وفصائل، وقوات، وأجنحة، وألوية، وميليشيات، ولجان، وغرف، وتحالفات، ومجموعات وأكناف»..! بروح تضامنية مسئولة تتجاوز بكثير مصالحها الذاتية المحدودة!.. نعم لقد آن الأوان!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحل النهائى الحل النهائى



GMT 19:55 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الوسيط السليط

GMT 19:52 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

إصلاح عربي يكبو قبل أن ينطلق

GMT 19:48 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

في تأويل احتضار الأطفال

GMT 19:43 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الأسباب الخفية في عدم تسليم السلاح

GMT 19:41 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

واشنطن ــ شيكاغو... الطريق إلى «غوثام»

GMT 19:37 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

كأن سحرًا فى الموضوع

GMT 19:33 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لبنانيون فى المهجر!

GMT 19:29 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لقاء نيوم

أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 18:09 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ريال مدريد يضع شرطه للتعاقد مع نجم بايرن ميونخ

GMT 05:16 2023 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 04:24 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

7 أفكار في الديكور لتجديد غرف النوم

GMT 10:42 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

الزمان 24 ساعة

GMT 22:42 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أطر وكالة التنمية الفلاحية يدعمون صندوق كورونا

GMT 20:45 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اصطدام عنيف بين شاحنة للنظافة وسيارة عائلية في بني ملال

GMT 23:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

قطيب يصف عبيابة باللاعب السياسي

GMT 17:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل

GMT 02:45 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

محمد صلاح يقضي إجازته على يخت "فاخر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib