باسم ياخور يعتذر للسوريين ويؤكد أنه لم يكن جزءاً من النظام وتغيير الرأي ليس خيانة
آخر تحديث GMT 23:36:36
المغرب اليوم -
الولايات المتحدة تعلق تأشيرات حاملي جوازات السفر الفلسطينية عقوبات إسرائيلية للدول المعترفة بفلسطين في الضفة الغربية زلزال بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر يضرب ولاية نيفادا الأميركية اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا
أخر الأخبار

باسم ياخور يعتذر للسوريين ويؤكد أنه لم يكن جزءاً من النظام وتغيير الرأي ليس خيانة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باسم ياخور يعتذر للسوريين ويؤكد أنه لم يكن جزءاً من النظام وتغيير الرأي ليس خيانة

الفنان السوري باسم ياخور
دمشق - المغرب اليوم

قال الفنان السوري باسم ياخور إن تغيير الرأي مسألة طبيعية في حياة أي إنسان، ترتبط بظروفه المعيشية والنفسية والمكانية، مشدداً على أن مراجعة المواقف لا تعني الخيانة أو ما يُعرف شعبياً بـ"التكويع". ووجّه اعتذاراً صريحاً لكل سوري شعر بالأذى أو الجرح من تصريحاته السابقة، مؤكداً أنه لم يكن يوماً مسؤولاً في النظام السوري ولا استفاد من امتيازاته.

وفي مقابلة تلفزيونية، أوضح ياخور أن الإنسان قد يغير موقفه في الحياة نتيجة تجارب مؤلمة أو خوف من المستقبل أو ضغوط مر بها، مشيراً إلى أن هذا التبدل لا يجب أن يُفهم على أنه تراجع عن مبادئ، بل تطور إنساني طبيعي. وقال: "كل إنسان يقول ما يريده، والتغيير لا يعني بالضرورة خيانة. هناك ضغوط وتحديات نفسية وشخصية ومجتمعية تجعل الإنسان يعيد النظر في مواقفه. أنا لم أكن يوماً في موقع مسؤولية، ولم أستفد من النظام، ولم أمارس أي نشاط تجاري مع الدولة، وأعيش منذ سنوات طويلة خارج سوريا".

وأكد الفنان السوري أن عودته إلى دمشق قبل سقوط النظام لم تكن لأهداف سياسية أو طمعاً بمكاسب، بل بدافع الحنين إلى الوطن، وأنه شعر بالخوف الحقيقي ليلة الثامن من ديسمبر 2024 حين بدأت مؤشرات سقوط النظام السوري تظهر، واصفاً تلك الليلة بأنها كانت مشحونة بالقلق والريبة من المستقبل والمجهول، وقال: "كنت خائفاً من الانفلات، من الفوضى، من سيناريوهات رأيناها في بلدان أخرى. الخوف لم يكن دفاعاً عن النظام، بل من تكرار المآسي ذاتها".

وتحدث ياخور عن الإشاعات التي طالته خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أنه تعرض للتهديد والتشهير له ولعائلته، وأن البعض استغل اسمه وعلاقاته لتصفية حسابات شخصية. كما نفى وجود علاقة شخصية وظيفية تربطه باللواء ماهر الأسد، قائلاً إن تلك العلاقة كانت عادية، ولم تكن وسيلة تهديد أو نفوذ في الوسط الفني، بل كانت محصورة في مساعدة بعض الأشخاص ممن لجأوا إليه لحل مشكلات.

وأشار ياخور إلى أن بعض الجهات عمدت إلى تشويه صورته عن قصد، مدعية أنه كان من رموز النظام وأنه حصل على امتيازات منه، وقال: "كل ما أملك هو من عملي، والتسجيلات والمحاضر القضائية تؤكد أنني كنت شاهداً في قضايا تتعلق بأشخاص حاولوا الإساءة إلي بسبب خلافات قانونية، وليس لأنني طرف سياسي".

وختم حديثه برسالة مفتوحة قال فيها: "إذا كنت قد جرحت أي إنسان بكلمة أو تصريح أو موقف، فأنا أعتذر منه. لم أكن موظفاً في النظام، ولم يكن لي يد في أي قرارات أو تجاوزات. كنت فقط أعبر عن وجهة نظري، واليوم أقول بوضوح: إذا أخطأت، فأنا أعتذر. والاختلاف لا يبرر الإيذاء أو الافتراء. نحن اليوم بحاجة إلى أن نصغي لبعضنا، وأن نمنح بعضنا الحق في التعبير والعودة عن المواقف عندما تتغير الظروف".

وتأتي تصريحات باسم ياخور في وقت تشهد فيه سوريا تحولات كبرى، سياسياً وأمنياً واجتماعياً، دفعت عدداً من الشخصيات العامة والفنانين إلى مراجعة مواقفهم السابقة وإعادة التموضع في مشهد ما بعد النظام.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 نقل لطفي لبيب إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية

 شيرين عبد الوهاب وفضل شاكر يجهزان أغنية جديدة في مخيم "عين الحلوة"

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باسم ياخور يعتذر للسوريين ويؤكد أنه لم يكن جزءاً من النظام وتغيير الرأي ليس خيانة باسم ياخور يعتذر للسوريين ويؤكد أنه لم يكن جزءاً من النظام وتغيير الرأي ليس خيانة



ليلى أحمد زاهر تلهم الفتيات بإطلالاتها الراقية ولمساتها الأنثوية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 03:23 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

صورة للراقصة نور بفستان عاري يُثير الجدل

GMT 17:26 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فريق أوروبي كبير يقترب من حسم تعاقده مع منير المحمدي

GMT 22:29 2012 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وعد بالحب والسعادة مع كريم كحلوى السوربيه

GMT 14:40 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بوفون يعلن أنّه لا يفكر في عدم التأهل إلى كأس العالم

GMT 05:40 2022 الجمعة ,18 شباط / فبراير

الرجاء المغربي أمام وفاق سطيف بلا جمهور

GMT 03:06 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

5 أمور يجب الانتباه لها لتجنب لتجنب السكتة القلبية المفاجئة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib