أوهام مغلوطة عن سرطان الثدي
اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا النصر يتفق مع التعاون على ضم سعد الناصر مقابل 40 مليون ريال بعقد لـ3 مواسم مصدر أوروبي يؤكد أن تفعيل سناب باك لا يغلق باب الدبلوماسية مع إيران سوريا تعلن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عُثر فيه على أجهزة مراقبة
أخر الأخبار

أوهام مغلوطة عن سرطان الثدي

المغرب اليوم -

أوهام مغلوطة عن سرطان الثدي

خالد منتصر
بقلم - خالد منتصر

هناك أوهام تسكن أمخاخ السيدات نتيجة انتشار مرض سرطان الثدى وعدم تقديم التوعية الصحية السليمة، من ضمن تلك الأوهام:

1- إصابة الثدي بخبطة أو بجرح.. إلخ قد تسبب سرطان الثدي

أوضح الدكتور زيدمان، أستاذ مساعد لجراحة الثدى فى كلية الطب إيكان فى ماونت سيناى فى مدينة نيويورك، قائلاً: «لا يمكن لإصابة الثدى أن تسبب سرطان الثدى، ومع ذلك يمكن أن تسبب تغيرات فى الثدى قد تحاكى سرطان الثدى فى التصوير».

وأضاف: «هذه العملية تسمى (نخر الدهون)، ويمكن أن تبدو كأنها كتلة غير منتظمة ذات حواف خشنة فى تصوير الثدى بالأشعة السينية، تماماً مثل ظهور سرطان الثدى الجديد. وأفضل طريقة للتمييز بين السرطان ونخر الدهون هى خزعة أو عينة الإبرة».

2- حمالات الصدر ذات السلك تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدى

على الرغم من أن حمالات الصدر ذات السلك لا تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدى، إلا أن الدكتور زيدمان يوصى دائماً بحمالات الصدر بدون سلك. ويوضح: «يمكن أن يهيج السلك الجلد تحت الثدى، مما قد يؤدى إلى انهيار الجلد، وقد يسمح هذا الانهيار للبكتيريا بدخول الثدى مسببة العدوى، أو الخراج، أو كليهما».

3- التلقيح الصناعى يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدى

- كجزء من عملية التلقيح الصناعى، يصف الأطباء غالباً أدوية تحفز المبايض على إنتاج البويضات. تحاكى هذه الأدوية نشاط هرمون الاستروجين، ولهذا السبب تساءل بعض الخبراء عما إذا كانت قد تشجع نمو سرطان الثدى الإيجابى لمستقبلات هرمون الاستروجين، وكما يوحى الاسم، تحتوى هذه الخلايا السرطانية على مستقبلات هرمون الاستروجين على أغشيتها.

أوضح الدكتور زيدمان: «فى حين لا توجد تجارب عشوائية محكومة تبحث عن إجابة لهذا السؤال، إلا أن تحليلاً حديثاً لجميع الدراسات الرصدية على مدى الثلاثين عاماً الماضية خلص إلى عدم وجود زيادة فى خطر الإصابة بسرطان الثدى لدى النساء اللاتى تلقين أدوية تحفيز المبيض مقارنة بالسكان بشكل عام».

4- لم يكن أحد فى عائلتى مصاباً بسرطان الثدى، لذلك لن أصاب به

هذه أسطورة مألوفة لدى الدكتور زيدمان، حيث قال: «من الشائع جداً أن يخبرنى الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الثدى حديثاً بمدى صدمتهم نظراً لعدم وجود تاريخ عائلى لديهم».

«ثم أرد بأن الغالبية العظمى من الأشخاص الذين أراهم مصابين بسرطان الثدى الجديد ليس لديهم عوامل خطر. فى الواقع، عامل الخطر الأكثر أهمية للإصابة بسرطان الثدى هو أن تكون امرأة، فى الولايات المتحدة، ستصاب واحدة من كل 8 نساء بسرطان الثدى طوال حياتها».

كما أوضح الدكتور فانشر، أخصائى جراحة أورام الثدى فى مركز مارجى بيترسون للثدى فى مركز سانت جون الصحى بروفيدنس: «حوالى 5-10٪ فقط من سرطانات الثدى ناجمة عن طفرة جينية تنتقل بين أفراد الأسرة. وهذا يعنى أن غالبية سرطانات الثدى متفرقة أو ليس لها سبب وراثى».

نظراً لأن التاريخ العائلى هو عامل واحد فقط فى خطر الإصابة بسرطان الثدى، فإن الفحص مهم. كما أوضح الدكتور ريثيرمان المدير الطبى لتصوير الثدى فى مركز MemorialCare للثدى فى مركز Orange Coast الطبى فى فاونتن فالى:

«الرسالة هى أن كل امرأة تبدأ فى سن الأربعين يجب أن تخضع لتصوير الثدى بالأشعة السينية سنوياً بغض النظر عن التاريخ العائلى لسرطان الثدى، يجب تقييم النساء اللاتى لديهن تاريخ عائلى للإصابة بسرطان الثدى أو المبيض من قبَل مستشار علم الوراثة بحلول سن الثلاثين، قد تحتاج هذه المجموعة من النساء إلى بدء فحص سرطان الثدى قبل سن الأربعين».

الفحوصات فى منتهى الأهمية:

«إذا كنت امرأة وعمرك 40 عاماً على الأقل، يُرجى إجراء فحص الثدى بالأشعة السينية!»

5- يمكن أن يؤدى التوتر إلى الإصابة بسرطان الثدى

مع الضغوط المستمرة فى الحياة العصرية، فليس من المستغرب أن يشعر الناس بالقلق بشأن كيفية تأثير التوتر على الصحة، ومع ذلك، كما أكد الدكتور زيدمان، «لا يوجد دليل على الإطلاق يدعم وجود صلة بين التوتر وسرطان الثدى. فى الواقع، هناك أدلة تدعم أن التوتر لا يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدى».

هذا لا يعنى أن التوتر لا يمكن أن يؤثر على الصحة على الإطلاق. ويتابع: «جزء من كوننا بشراً هو إيجاد طرق فعالة للتعامل مع التوتر الذى سنواجهه جميعاً حتماً.

يمكن أن يكون لهذا فوائد صحية عميقة عقلياً وجسدياً، لكنه لن يفعل شيئاً للتخفيف من خطر الإصابة بسرطان الثدى».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوهام مغلوطة عن سرطان الثدي أوهام مغلوطة عن سرطان الثدي



GMT 19:55 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الوسيط السليط

GMT 19:52 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

إصلاح عربي يكبو قبل أن ينطلق

GMT 19:48 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

في تأويل احتضار الأطفال

GMT 19:43 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الأسباب الخفية في عدم تسليم السلاح

GMT 19:41 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

واشنطن ــ شيكاغو... الطريق إلى «غوثام»

GMT 19:37 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

كأن سحرًا فى الموضوع

GMT 19:33 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لبنانيون فى المهجر!

GMT 19:29 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لقاء نيوم

أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 18:09 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ريال مدريد يضع شرطه للتعاقد مع نجم بايرن ميونخ

GMT 05:16 2023 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 04:24 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

7 أفكار في الديكور لتجديد غرف النوم

GMT 10:42 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

الزمان 24 ساعة

GMT 22:42 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أطر وكالة التنمية الفلاحية يدعمون صندوق كورونا

GMT 20:45 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اصطدام عنيف بين شاحنة للنظافة وسيارة عائلية في بني ملال

GMT 23:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

قطيب يصف عبيابة باللاعب السياسي

GMT 17:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل

GMT 02:45 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

محمد صلاح يقضي إجازته على يخت "فاخر"

GMT 05:39 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"نهر النيل" كلمة السر في بناء الأهرامات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib