تأجيلُ مؤتمرِ سلامٍ مؤجَّلٍ
الولايات المتحدة تعلق تأشيرات حاملي جوازات السفر الفلسطينية عقوبات إسرائيلية للدول المعترفة بفلسطين في الضفة الغربية زلزال بقوة 5.3 درجة على مقياس ريختر يضرب ولاية نيفادا الأميركية اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا
أخر الأخبار

تأجيلُ مؤتمرِ سلامٍ مؤجَّلٍ

المغرب اليوم -

تأجيلُ مؤتمرِ سلامٍ مؤجَّلٍ

بكر عويضة
بقلم - بكر عويضة

بعدما كانت مراكز صنع القرار في عواصم عدة في مختلف أنحاء العالم تتطلع إلى مؤتمر «حل الدولتين»، الذي كان من المقرر أن يلتئم في نيويورك اليوم (الأربعاء)، برعاية سعودية - فرنسية، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة الماضي، تأجيل المؤتمر مع تأكيد أمرين؛ أولهما أن الانعقاد سيتم «في أقرب وقت ممكن»، وثانيهما «التصميم على الدفع قُدماً باتجاه حل الدولتين». بدءاً، يجب تقدير جهد الرياض وباريس إزاء التأكيد المستمر على حقيقة أن إنجاز السلام في إقليم الشرق الأوسط هو أمر مرتبط بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس عملي، بمعنى أنها ستكون قابلة للحياة، رغم إمكاناتها الاقتصادية المحدودة، إلى جانب إسرائيل بوصفها دولة تتمتع بإمكانات تُقاس أحياناً بما تمتلك دولٌ أقوى منها وأقدم كثيراً، كمجموعة السبع.

المتابعون لمختلف محاولات إنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، يدركون كذلك أن الجهد السعودي - الفرنسي، يستند إلى مشاريع عدة سبقت مبادرة البلدين، واستندت هي أيضاً إلى كثير من القرارات الدولية الدافعة في الاتجاه ذاته. لِماذا العرقلة، إذنْ، وما مصلحة أطرافها المصممة على الدفع دائماً في اتجاه تأجيل تحقيق السلام على أرض هذه المنطقة من العالم؟ افتراضاً، يمكن القول إن طرفي مسلسل الإطلاق المُتَبادَل للصواريخ، الذي بدأ قبل أيام؛ أي إيران وإسرائيل، يتصدران قائمة تلك الأطراف. هذا الافتراض ليس من قبيل الإنشاء اللغوي فقط، فسجلات التاريخ الموثَّق لمراحل عدة مرَّ بها هذا الإقليم، تشير إلى تورط أصابع الطرفين عندما يتعلق الأمر بتعطيل مسارات السلام، ووضع العقبات على طريق أي محاولة تفاوض فور أن تبدأ.

اللافت، والمدهش في الآن نفسه، أن تختار واشنطن سلوك أسلوب التعطيل ذاته، رغم أن السياسات المُعلنة لمختلف الإدارات الأميركية، دعت باستمرار إلى التعايش العربي - الإسرائيلي، وبينها من رأى أن تطبيع علاقات العرب جميعاً مع تل أبيب، أولاً، هو الطريق إلى السلام، مع أن المنطق يقول بالعكس تماماً، إذ كيف للتطبيع بين أي طرفين في العالم ككل، بصرف النظر عن العرب وإسرائيل، أن يسبق التوصل إلى سلام بينهما؟ ما تقدم يجب ألا يعني إغفال الجهد الذي بُذل من جانب إدارتَي الرئيسين جيمي كارتر وبيل كلينتون، والذي أوصل في عهد الأول إلى معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، وإلى اتفاقية وادي عربة بين إسرائيل والأردن، في عهد الثاني، وكاد يحقق إنجازاً تاريخياً على صعيد فلسطيني - إسرائيلي من خلال مساعي كلينتون المكوكية بين ياسر عرفات وإيهود باراك.

أختم بِعَوْدٍ على بدء، يبدو أن السلام الفلسطيني - الإسرائيلي مؤجَّل حتى أجل غير محدَّد. وربما لهذا السبب لم يستطع زعيم تمتع بشعبية ياسر عرفات فلسطينياً، ومكانته عربياً ودولياً، أن يلمس أهمية التزام كلينتون بوعد إعلان قيام دولة فلسطين المستقلة، بنفسه، من منبر الأمم المتحدة. تُرى، لو أن هذا حصل فعلاً، فأقدم أبو عمار على «سلام الشجعان»، كما كان يصفه، هل كان الحال الفلسطيني سيصبح الذي عليه الآن؟ كلا، بالتأكيد، مع الاحترام لكل جواب مختلف.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيلُ مؤتمرِ سلامٍ مؤجَّلٍ تأجيلُ مؤتمرِ سلامٍ مؤجَّلٍ



GMT 19:55 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الوسيط السليط

GMT 19:52 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

إصلاح عربي يكبو قبل أن ينطلق

GMT 19:48 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

في تأويل احتضار الأطفال

GMT 19:43 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

الأسباب الخفية في عدم تسليم السلاح

GMT 19:41 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

واشنطن ــ شيكاغو... الطريق إلى «غوثام»

GMT 19:37 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

كأن سحرًا فى الموضوع

GMT 19:33 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لبنانيون فى المهجر!

GMT 19:29 2025 السبت ,30 آب / أغسطس

لقاء نيوم

ليلى أحمد زاهر تلهم الفتيات بإطلالاتها الراقية ولمساتها الأنثوية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 03:23 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

صورة للراقصة نور بفستان عاري يُثير الجدل

GMT 17:26 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فريق أوروبي كبير يقترب من حسم تعاقده مع منير المحمدي

GMT 22:29 2012 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

وعد بالحب والسعادة مع كريم كحلوى السوربيه

GMT 14:40 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بوفون يعلن أنّه لا يفكر في عدم التأهل إلى كأس العالم

GMT 05:40 2022 الجمعة ,18 شباط / فبراير

الرجاء المغربي أمام وفاق سطيف بلا جمهور

GMT 03:06 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

5 أمور يجب الانتباه لها لتجنب لتجنب السكتة القلبية المفاجئة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib