الدار البيضاء - محمد خالد
وقع فريق "الرجاء" في فخ التعادل أمام "وفاق سطيف" بهدفين لمثلهما، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأحد على ملعب "محمد الخامس" في الدار البيضاء، ضمن ذهاب الدور الأول من دوري أبطال أفريقيا.
واتسمت المباراة بندية كبيرة بين فريقين عريقين على المستوى القاري، في حضور جماهيري قياسي فاق عدده 50 ألف متفرج أغلبهم من أنصار الفريق المغربي.
ونجح الفريق الجزائري في الخروج بنتيجة إيجابية تدعم حظوظه في التأهل إلى دور المجموعات، على اعتبار أن التعادل السلبي أو بهدف لمثله في لقاء الإياب الذي سيجريه في ميدانه بعد أسبوعين يكفيه للتأهل إلى دور المجموعات.
وانطلقت المباراة بضغط لـ"الرجاء "الذي ارتكب مدربه خوصي روماو أخطاء كبيرة في التشكيلة التي دفع بها، خصوصًا مع إشراكه للمدافع شاغو الذي يفتقد للتنافسية، بعد غياب لمدة طويلة.
وبدأ "وفاق سطيف" المباراة بتركيز كبير وحاول امتصاص اندفاع الفريق المضيف المؤازر بجماهير غفيرة أبدعت في المدرجات بلوحات تشجيعية مبهرة.
وغابت الفرق الحقيقية عن الفريقين، وتركز اللعب وسط الملعب الذي أهدرت فيه أبرز الفرص، إلى حدود الدقيقة 47 التي شهدت افتتاح الفريق الجزائري لحصة التهديف عن طريق المهاجم بن يتو الذي استغل تباطؤ الدفاع الرجاوي وتمكن من تسجيل الهدف الأول في المباراة.
ومع انطلاقة الشوط الثاني تمكن "الرجاء" من إدراك التعادل عن طريق اللاعب ياسين الصالحي من ضربة خطأ مباشرة في الدقيقة 49، لم تترك أي حظ للحارس خضايرية نجم اللقاء.
واستغل "وفاق سطيف" هجمة مرتدة وتمكن من تسجيل الهدف الثاني عن طريق بن يتو في الدقيقة 66 من مجهود فردي.
وعاد "الرجاء" للبحث عن هدف التعادل، وخلق مجموعة من الفرص الحقيقية إلى أن تمكن من إدراك التعادل عن طريق ضربة جزاء سجلها اللاعب الكروشي.
وحاول "الرجاء" استغلال دعم جماهيره وضغط بقوة لتسجيل هدف الفوز، وأتيحت له مجموعة من الفرص في الدقائق الأخيرة، لكن الحارس خضايرية كان بالمرصاد وأنقذ فريقه من أهداف محققة، أبرزها تسديدة للاعب جواد أيسن في الدقيقة 95، وانتهت المباراة بتعادل مخيب لـ"الرجاء"، وجيد لـ"وفاق سطيف" الذي باتت حظوظه أوفر لمواصلة رحلة الدفاع عن اللقب الذي أحرزه الموسم المنصرم.