رئيس الأمن البريطاني يؤكد أن بلاده تواجه خطرًا كبيرًا من المتطرفين
آخر تحديث GMT 23:05:09
المغرب اليوم -

رئيس الأمن البريطاني يؤكد أن بلاده تواجه خطرًا كبيرًا من المتطرفين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس الأمن البريطاني يؤكد أن بلاده تواجه خطرًا كبيرًا من المتطرفين

رئيس الأمن البريطاني
لندن - كاتيا حداد

حذّر رئيس خدمة الأمن البريطاني "MI5" أندرو باركر، الأربعاء من أن بريطانيا تواجه تهديدًا متطرفًا غير مسبوق من قبل مقاتلي تنظيم "داعش" وتنظيم "القاعدة"، اللذين يخططان لشن هجمات على بريطانيا عبر الإنترنت.

رئيس الأمن البريطاني يؤكد أن بلاده تواجه خطرًا كبيرًا من المتطرفين

وأوضح باركر في خطاب علني نادر، أن الأمن البريطاني نجح في إحباط ست هجمات متطرفة في بريطانيا في العام الماضي والعديد من الهجمات الخارجية، مفيدًا: "لا يمكن أن نثق في أنه بإمكاننا توقيف كل شيء".

رئيس الأمن البريطاني يؤكد أن بلاده تواجه خطرًا كبيرًا من المتطرفين

وأضاف أن التهديد الذي يمثله المتطرفون لم يشهد مثله في حياته على مدى 32 عامًا في مهنته، مشيرًا إلى أن المتطرفين يسعون إلى تنفيذ هجمات متطرفة بغرض الإصابات الجماعية في بريطانيا من دون وجود مؤشرات للتراجع.

رئيس الأمن البريطاني يؤكد أن بلاده تواجه خطرًا كبيرًا من المتطرفين

وذكر في خطابه الثالث منذ توليه المنصب عام 2013: " المتطرفون يستخدمون مجموعة كبيرة من الأجهزة والمنصات الرقمية للتخطيط للهجمات"، ولفت إلى أن البريطاني يحتاج الآن إلى قرصنة الكمبيوتر ضد الجماعات المتطرفة لكشف شبكات اتصالاتهم الخاصة، وأن شركات الإنترنت لديها مسؤولية أخلاقية للمساعدة في التصدي للتطرف.

وبيّن أن بريطانيا تواجه حاليًا تهديدًا ثلاثيًا في المنزل ومن الخارج وعلى الإنترنت، ويعد استغلال "داعش" للتكنولوجيا الحديثة المتطورة في تجنيد المراهقين أحد التهديدات الرئيسية التي تواجهها بريطانيا، فضلًا عن عدم اختفاء خطر تنظيم "القاعدة".

رئيس الأمن البريطاني يؤكد أن بلاده تواجه خطرًا كبيرًا من المتطرفين

ولفت إلى أن بعض الأشخاص الذين نشؤوا في بريطانيا ويرتكبون أفعالًا مروعة لأسباب ملتوية خاصة بهم جعلتهم يعتبرون بلدهم بمثابة عدو لهم، وكشف عن وجود 3000 من المتطرفين الذين يمثلون تحديًا كبيرًا أمام بريطانيا.

وتابع باركر: "لدينا مؤشرات قوية هذا العام تشير إلى سعي المتطرفين نحو تنفيذ هجمات بغرض الإصابة الجماعية، حيث سافر أكثر من 750 شخصًا من بريطانيا إلى سورية للانضمام إلى المنظمات المتطرفة والمشاركة في القتال، ويبدو أن نمو التهديد لن يتراجع، ووضع التغير التكنولوجي بريطانيا في تحد هائل حيث وجد المتطرفون مكانًا للتواصل من دون أن يتم رؤيتهم".

وأشار باركر إلى أن إدوارد سنودن، الذي خان الولايات المتحدة منح الخصوم ميزة من خلال تسريباته بشأن المعلومات الاستخباراتية، موضحًا أن قدرة "MI5" على اعتراض الاتصالات كانت دائمًا سببًا أساسيًا لنجاحها إلا أن هذا أصبح أكثر صعوبة.

وأردف: "نحن نشهد مؤامرات ضد بريطانيا ينظمها المتطرفون في سورية من خلال التواصل بين المتطرفين في سورية ومجنديهم عبر الإنترنت في إطار استغلال داعش للتكنولوجيا المتطورة، وتستخدم داعش التكنولوجيا المتطورة بأدواتها الحديثة لنشر رسائل الكراهية وتجنيد المتطرفين بما في ذلك الشباب المراهقين بغرض تنفيذ الهجمات بأية طريقة ممكنة".

وأضاف:  "من التحديات الرئيسية التي نواجهها من قبل داعش سرعة حدوث عملية التجنيد للمتطرفين عبر الإنترنت والتركيز على تنفيذ المؤامرات القاتلة".

وجاء حديث باركر قبل إصدار اثنين من التشريعات الخاصة بمكافحة التطرف والتي تمنح مسؤولي الأمن سلطات أكبر لمراقبة بيانات الاتصالات، ويتوقع أن تسبب هذه التشريعات مزيدًا من الجدل، ومن المقرر نشر مسودة التشريع قبل اجتماع البرلمان في 10 تشرين الثاني / نوفمبر.

ويتوقع أن يحدد القانون الجديد بعد ثلاثة تقارير إخبارية بشأنه صلاحيات وقدرات أجهزة المخابرات والشرطة بشكل أكثر وضوحًا في استخدام المراقبة لإجراء التحقيقات وجمع البيانات، مع اقتراح نمط جديد من التنظيم والتدقيق للهيئات المعنية لممارسة صلاحياتها، ومن المقرر فحص القوانين المقترحة قبل أن تقوم لجنة بتحليلها بالتفصيل وإصدار تقرير بشأنها.

ومن المقرر أن تدرس وزير الداخلية تريزا ماي، نتائج التقارير قبل عرض القانون في شكله النهائي على البرلمان، ولفت باركر إلى أن الأجهزة والمنصات الرقمية التي يستخدمها المتطرفون يتم إمدادهم بها من قبل شركات في الخارج، مشيرًا إلى صعوبة الوصول إلى هذه الاتصالات المشفرة.

وتابع باركر: "نحن بحاجة إلى الاعتماد على مجموعة من الأدوات الحديثة لتخفيف التحديات التي تواجها، وأصبحت القدرة على الوصول إلى البيانات وتحليلها أكثر أهمية من أي وقت مضى، بما يشمل القدرة على إجراء العمليات عبر الإنترنت والتصدي إلى أية هجمات معلوماتية باستخدام معدات التدخل في إطار سماح وزير الداخلية بذلك لمواجهة المجموعات المتطرفة من أجل الوصول إلى اتصالاتهم".

ولفت باركر إلى أن منظمة "MI5" تعتمد على البيانات للحفاظ على الأرواح، وأنهم دون استخدام هذه الأدوات الحديثة لن يتمكنوا من الحفاظ على أمن البلاد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الأمن البريطاني يؤكد أن بلاده تواجه خطرًا كبيرًا من المتطرفين رئيس الأمن البريطاني يؤكد أن بلاده تواجه خطرًا كبيرًا من المتطرفين



GMT 01:52 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هيثم طبطبائي المستهدف من إسرائيل ثلاث مرات

GMT 19:36 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

تهديدات قانونية محتملة تطال بيل وهيلاري كلينتون

GMT 19:55 2025 الثلاثاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع يظهر تزايد تأثير أفكار الإخوان بين مسلمي فرنسا

الثقة والقوة شعار نساء العائلة الملكية الأردنية في إطلالاتهن بدرجات الأزرق

عمّان - المغرب اليوم

GMT 21:36 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني يكشف حقيقة الخطأ الطبي ويطمئن جمهوره
المغرب اليوم - تامر حسني يكشف حقيقة الخطأ الطبي ويطمئن جمهوره

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:25 2023 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة الطقس في المغرب اليوم السبت 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023

GMT 07:01 2018 السبت ,01 أيلول / سبتمبر

حذاء كعب القطة يعود إلى سباق الموضة لعام 2018

GMT 07:25 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

احصلي على شهر عسل مليئ بالرومانسية في سويسرا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib