الجرائم المقرونة بأفعال شنيعة تقود إلى غالبية أحكام الإعدام في المغرب
آخر تحديث GMT 08:28:26
المغرب اليوم -
اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا النصر يتفق مع التعاون على ضم سعد الناصر مقابل 40 مليون ريال بعقد لـ3 مواسم مصدر أوروبي يؤكد أن تفعيل سناب باك لا يغلق باب الدبلوماسية مع إيران سوريا تعلن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عُثر فيه على أجهزة مراقبة
أخر الأخبار

الجرائم المقرونة بأفعال شنيعة تقود إلى غالبية أحكام الإعدام في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجرائم المقرونة بأفعال شنيعة تقود إلى غالبية أحكام الإعدام في المغرب

المحكومين بالإعدام
الرباط _ المغرب اليوم

يتراجع عدد المحكومين بالإعدام في المغرب بشكل مضطرد منذ وقف تنفيذ هذه العقوبة عام 1993، مسجلا انخفاضا بنسبة 63.4 في المائة، حيث انخفض عددهم من 193 محكوما إلى 72 شخصا محكوما عليه بعقوبة الإعدام في متم سنة 2019.وعزت رئاسة النيابة العامة سبب تراجع عدد المحكومين بالإعدام، حسب ما جاء في تقريرها الثالث برسم سنة 2019، إلى أن القضاء المغربي لا يلجأ إلى الحكومة بعقوبة الإعدام إلا في القضايا الخطرة ذات الوقع الكبير على الاستقرار الاجتماعي؛ كجرائم القتل في حق الأصول، والقضايا المقترنة ببعض الجنايات الأخرى كالاغتصاب أو القتل العمد مع ارتكاب الأعمال الوحشية على الجثث.

كما يرجع سبب تراجع المحكومين بالإعدام، وفق المصدر نفسه، إلى استفادة العديد من المحكوم عليهم بالإعدام من العفو الملكي، حيث تتحول العقوبة إلى السجن المؤبد أو المؤقت، مشيرا إلى أن أقدم حكم بالإعدام ضمن الأحكام السارية يعود إلى سنة 2003.ويتوزع المحكومون بالإعدام ما بين 20 محكوما عليه في قضايا إرهابية، و52 محكوما عليه في قضايا الحق العام، منهم امرأة واحدة، غير أن 42 منهم فقط حُكم عليهم نهائيا، ما يعني أن 30 محكوما عليه بالإعدام ما زالت أمامهم فرصة لتعديل الأحكام خلال باقي أطوار المحاكمة؛ وتتراوح أعمار المحكومين بالإعدام ما بين 21 و60 سنة.

وأفاد تقرير رئاسة النيابة العامة، بناء على دراسة الأحكام الصادرة في حق الأشخاص المحكومين بالإعدام، بأنهم أدينوا من أجل جرائم خطرة، هي في مجملها جرائم قتل اقترن أغلبها بأفعال شنيعة؛ كالقتل العمدي مع الاغتصاب أو هتك عرض أطفال، أو القتل العمدي مع تقطيع الجثة وتشويهها، أو القتل العمدي في حق الأصول أو تعدد الضحايا، أو جرائم القتل المقترنة بجنايات أخرى.

وأكد تقرير رئاسة النيابة العامة أن الجرائم التي حُكم من أجلها بعقوبة الإعدام، والتي راح ضحيتها 152 ضحية، بمعدل 2.11 ضحية لكل محكوم عليه، “تتسم بخطورة كبيرة”، حيث إن 11 شخصا من ضمن المحكوم عليهم بالإعدام عمدوا إلى تقطيع جثث الضحايا والتمثيل بها.

وأشار التقرير كذلك إلى أن بعض المحكوم عليهم بعقوبة الإعدام ارتكبوا جرائم قتل متكرر تعددت ضحاياه، إما في وقت واحد، كقتل إفراد العائلة الواحدة، بمن فيهم الأطفال والأصول، أو في أوقات متتالية وبنفس الطريقة، “مما يدل على خطورةٍ إجرامية كبيرة”.

وانتقل النقاش حول عقوبة الإعدام في المغرب من المنظمات الحكومية إلى المؤسسات الرسمية منذ مطلع الألفية الحالية، حيث تبنّت هيئة الإنصاف والمصالحة التوصيات الصادرة عن مناظرة السياسة الجنائية التي نظمتها وزارة العدل بمكناس سنة 2004، ودعت الهيئة في تقريرها الختامي إلى الإلغاء التدريجي لعقوبة الإعدام.

وأشار تقرير النيابة العامة إلى أنه بالرغم من أن التشريع المغربي لا يزال يصنَّف ضمن التشريعات المحافظة بعقوبة الإعدام، فإن النصوص التي تتضمن هذه العقوبة تظل محدودة العدد، إذ لا تتجاوز ستا وثلاثين مادة؛ ثلاثون فصلا في مجموعة القانون الجنائي، وفصل واحد في الظهير المتعلق بزجر الجرائم الماسة بصحة الأمة، وخمس مواد في قانون القضاء العسكري، معظمها تتعلق بمواجهة العدو.

وإلى حد الآن، لم يصادق المغرب على البروتوكول الاختياري الثاني للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي ينص على إلغاء عقوبة الإعدام. وبالرغم من استمرار الحكم بهذه العقوبة التي توقف تنفيذها منذ سنة 1993، فإن عدد المحكوم عليهم بالإعدام في المغرب يتناقص بفضل تدابير العفو الملكي التي يتم بموجبها تحويل عقوبة الإعدام إلى عقوبات سجنية مختلفة، حسب ما جاء في التقرير.

وفي الوقت الذي ما زالت فيه المنظمات الحقوقية تلحّ على إلغاء عقوبة الإعدام، قالت رئاسة النيابة العامة إن تعاطي القضاء مع هذه العقوبة، التي ما زال يقرّها القانون الوطني، “لا يمكن أن يخرج عن السياق القانوني”، مشيرة إلى أن قاضي الحكم ملزم دستوريا بتطبيق القانون. كما أن قضاة النيابة العامة قد يلتمسون، من جهتهم، من هيئات الحكم في غرف الجنايات الحُكم بعقوبة الإعدام.

وأكدت رئاسة النيابة العامة، في تقريرها، أن “واجب القضاة هو تطبيق القانون والحكم بالعقوبات المقررة فيه، والتي يبدو لهم من قناعاتهم الوجدانية المترتبة عن دراستهم للقضية ومناقشتها في محاكمة عادلة أنها هي العقوبة المستحقة للمتهم عن الأفعال التي يُدان من أجلها”.

وبالرغم من أن رئاسة النيابة العامة أكدت على تعاطي القضاة مع عقوبة الإعدام ينطلق مما يحتمه القانون، فإنها تبنّت موقفا وسطا إزاءها، إذ لم تؤيّد الغاءها أو الإبقاء عليها؛ وهو ما عبرت عنه بتأكيدها على أنها تتبنى موقفا “منسجما مع القانون وموافقا لتطلعات المجتمع المغربي الذي ما زال النقاش فيه جاريا بشأن إلغاء هذه العقوبة أو الاحتفاظ بها”.

وقد يهمك ايضا:

آمنة بوعياش تتنقد عقوبة الإعدام وتؤكد أن تأثيرها سلبي على المجتمع المغربي

الرميد يكشف جرائم بشعة أخرى انتهت بصدور عقوبة الإعدام

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجرائم المقرونة بأفعال شنيعة تقود إلى غالبية أحكام الإعدام في المغرب الجرائم المقرونة بأفعال شنيعة تقود إلى غالبية أحكام الإعدام في المغرب



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 18:09 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ريال مدريد يضع شرطه للتعاقد مع نجم بايرن ميونخ

GMT 05:16 2023 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 04:24 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

7 أفكار في الديكور لتجديد غرف النوم

GMT 10:42 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

الزمان 24 ساعة

GMT 22:42 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أطر وكالة التنمية الفلاحية يدعمون صندوق كورونا

GMT 20:45 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اصطدام عنيف بين شاحنة للنظافة وسيارة عائلية في بني ملال

GMT 23:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

قطيب يصف عبيابة باللاعب السياسي

GMT 17:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل

GMT 02:45 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

محمد صلاح يقضي إجازته على يخت "فاخر"

GMT 05:39 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"نهر النيل" كلمة السر في بناء الأهرامات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib