اليونانيون القدماء بنوا المعابد على مناطق الزلازل كمصدر للرؤى الإلهية
آخر تحديث GMT 23:26:06
المغرب اليوم -

لأنَّهم يعتقدون أنَّ الأرض تملك قوى روحية وتساعد على التطهير

اليونانيون القدماء بنوا المعابد على مناطق الزلازل كمصدر للرؤى الإلهية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اليونانيون القدماء بنوا المعابد على مناطق الزلازل كمصدر للرؤى الإلهية

منطقة بحر إيجه
أثينا ـ سلوى عمر

كشفت أبحاثٍ جديدة أنَّ عددًا من المواقع المقدسة في منطقة بحر إيجه، التي تغطي المناطق المحيطة ببحر إيجة في اليونان وتركيا، بُنيت على خطوط تصدّع زلازل.، ما يُشير إلى أنَّ اليونانيون القدامى قد بنوا معابدهم المقدسة على مواقع سبق أن ضربتها الزلازل حيث كانوا يعتقدون أنَّ الأرض تمتلك قوى روحية. ويمكن لخطوط التصدع إطلاق ينابيع طبيعية من المياه، والتي استخدمها الإغريق القدماء لبعض الطقوس القديمة للمساعدة في تنقيتهم. كما يُمكنهم أحيانًا أن يُطلقوا أبخرة سامة قد تكون مصدر إلهام "الرؤى الإلهية" في بعض مُعتقدات الإغريق القدماء.

اليونانيون القدماء بنوا المعابد على مناطق الزلازل كمصدر للرؤى الإلهيةوكان العلماء يعتقدون سابقًا أنّ المدينة القديمة "دلفي" بنيت على خط تصدُّع الزلزال. ويُعتقد أن موقع الاستيطان الأولى، وهو موقع معبد أبولو، قد بُنى حول الينابيع المقدسة والأبخرة السامة الناجمة عن التصدعات. ولكن، يُشير إيان ستيوارت، أستاذ علوم الأرض في جامعة بليموتوه، أنَّ مدنٌ أخرى، بما في ذلك ميسيناي، وأفسس، ونيدوس وهيرابوليس بُنيت استجابة لنشاط الزلازل.

وقد اختار الإغريق القدماء بناء أهم المباني على المناطق المتضررة من النشاط الزلزالي لأنها منحتهم وضع ثقافي خاص. وقد توصلت الباحثة إلى وجود دلائل على ذلك، حيث استخدمت معالم المناظر الطبيعية في الزلزال في البناء. واستخدم المستوطنون الأوائل خطوط التصدع تحت الأرض كممرات للمياه الجوفية ومخارج البناء. واستخدموا الأرض غير المستوية التي سببتها الزلازل كجدران من الحجر الجيري للبناء.

اليونانيون القدماء بنوا المعابد على مناطق الزلازل كمصدر للرؤى الإلهيةوأظهرت الدراسة كيف أنَّ القداماء قد اختاروا وضع المدن اليونانية بالقرب من الينابيع الطبيعية والنوافير الناجمة عن خطوط التصدع. وقد لعبت الينابيع الطبيعية دورًا علاجيًا حيويًا في ممارسات الطقوس في المستوطنات الأولى. وفي الطب اليوناني، للماء خصائص طاردة، حيث تُزيل النفايات والشوائب من الجسم. وغالبًا ما تشمل على طقوس الصلاة والغسيل، لإزالة الأوساخ من الحياة اليومية أو شوائب محددة.

اليونانيون القدماء بنوا المعابد على مناطق الزلازل كمصدر للرؤى الإلهيةوكانت التنقية جزءًا مهمًا من الممارسات الدينية اليونانية. وكان الهدف من التنقية، أو التطهير تخليص الشخص من التلوث. ويمكن أن يكون التلوث ناجمًا عن ارتكاب الخطيئة أو الفجور. ويمكن لخطوط التصدع أيضًا أن تنتج أبخرة سامة قد تكون ما تسبب في ظهور نوبات الغضب الإلهي في بعض معتقدات الإغريق القدماء. وبينما تتمركز المدن القديمة في الدراسة في مثل هذا القرب من التصدعات (مباشرة فوقها)، يعتقد ستيوارت أنَّ هناك علاقة بين الاثنين مرجحة للغاية.

ومن المعروف أنَّ المشهد في منطقة بحر ايجه على حد سواء لكونه مليئة بالتصدعات وكذلك العدد الكبير من المستوطنات المدمرة. وتقع اليونان عند نقطة التقاء ثلاث لوحات تكتونية متغيرة، والتي تمتد باستمرار وتحرك المنطقة، مسببة تصدعات زلزالية. والكثير من التصدعات في منطقة بحر إيجه توجد مباشرة في المساحات القديمة التي تعتبر أكثر المستوطنات المقدسة. ويعتقد الآن أن بناء مستوطنات قريبة من مواقع الزلازل قد لا يكون أمرًا محض الصدفة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونانيون القدماء بنوا المعابد على مناطق الزلازل كمصدر للرؤى الإلهية اليونانيون القدماء بنوا المعابد على مناطق الزلازل كمصدر للرؤى الإلهية



الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 08:46 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
المغرب اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 20:20 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يؤكد أن إسرائيل تنفذ مخططا لزعزعة استقرار المنطقة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد أن إسرائيل تنفذ مخططا لزعزعة استقرار المنطقة

GMT 19:07 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البيت الأبيض يطلق صفحة لمهاجمة وسائل الإعلام المتحيزة
المغرب اليوم - البيت الأبيض يطلق صفحة لمهاجمة وسائل الإعلام المتحيزة

GMT 13:44 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 14:43 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 07:50 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيسين يقر عبوره كروايتا بجواز سفر تجنبا للمشكلات

GMT 03:08 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

بورش 718 بوكستر تجسد الجيل الأحدث من سيارات بورش

GMT 17:10 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

منطقة الهراويين في الدار البيضاء تشهد جريمة قتل بشعة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib