الرباط - المغرب اليوم
سطّر المنتخب المغربي للمحليين إنجازاً تاريخياً جديداً بعد تتويجه بلقب بطولة أفريقيا للاعبين المحليين “الشان 2025″، ليضيف النجمة الثالثة في سجله الذهبي، خلال النسخة التي احتضنتها كينيا وتنزانيا وأوغندا من 2 إلى 30 غشت 2025. إنجاز لم يقتصر على رفع الكأس، بل امتد ليشمل الجوائز الفردية التي خطفها نجوم المنتخب، ليطرح ذلك علامات استفهام بشأن مستقبل اختيارات الناخب الوطني وليد الركراكي.
قائد المنتخب محمد ربيع حريمات كان أبرز المتوجين بعدما نال جائزة أفضل لاعب في البطولة، بعد أن سجل هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين. فيما تُوج المهاجم أسامة المليوي بلقب الهداف بعد أن سجل ستة أهداف، منها هدفان حاسمان في المباراة النهائية ضد مدغشقر التي انتهت بفوز المغرب بنتيجة 3-2.
أداء هذين النجمين كان لافتاً، ليس فقط لفاعليتهما في تسجيل وصناعة الأهداف، بل للموهبة الواضحة التي أظهراها. هدف المليوي من منتصف الملعب، على سبيل المثال، كان لقطة البطولة بامتياز، أظهرت جرأة ومهارة استثنائية. هذه المستويات العالية التي قدمها اللاعبون المحليون، خاصة حريمات والمليوي، أثارت تساؤلات لدى الجماهير والمتابعين حول سبب عدم استدعائهم للمنتخب الأول حتى الآن.
ولم يقتصر الأداء المميز على الثنائي الذهبي، فقد خطف لاعب الرجاء صابر بوغرين الأضواء بتنقيط 8.5 في إحدى المباريات بفضل حضوره الفعال في وسط الميدان. كما رسّخ أنس باش مكانته في التشكيلة الأساسية أربع مباريات متتالية، مقدماً مستويات قتالية جعلته يحظى بإشادة واسعة من الجماهير. من جهته، أثبت محمد بولكسوت قيمته الفنية بأداء بارز ضد الكونغو، فيما واصل مروان الوادني تأكيد حضوره القوي دفاعياً.
وفي تعليقه على هذا التألق، أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، خلال ندوة صحفية عقدها الخميس المنصرم، بمركب محمد السادس لكرة القدم، والتي خصصت للكشف عن قائمة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للمشاركة في المباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني أمام نظيريه من النيجر (5 شتنبر المقبل بالرباط) وزامبيا (8 شتنبر في لوساكا)، أنه تابع عن كثب مباريات المنتخب المحلي. وأعرب الركراكي عن إعجابه بمستوى عدد من العناصر، مثل محمد ربيع حريمات، أنس باش، مروان الوادني، أسامة المليوي وصابر بوغرين.
وقال الركراكي: “هناك لاعبون سبق لي أن اشتغلت معهم في الفتح الرباطي وأعرف إمكانياتهم جيداً. تألق مجموعة من الأسماء في الشان يصب في مصلحة المنتخب الأول، لأن ذلك يوسع قاعدة الاختيارات ويعزز من روح المنافسة”. وأضاف الركراكي أن الطاقم الفني يتابع جميع اللاعبين دون استثناء، مشدداً على أن الانضمام للمنتخب الأول يتطلب العمل المستمر والجاهزية، وأن “الموعد المناسب” سيكون الفيصل في استدعاء هذه العناصر.
فهل يغير الركراكي قناعاته ويفتح المجال أمام نجوم “الشان” للانضمام إلى صفوف الأسود الكبار؟ أم سيستمر في الاعتماد على خياراته المعتادة؟ هذا هو السؤال الذي ينتظر إجابته عشاق كرة القدم المغربية بعد هذا الإنجاز التاريخي.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
وليد الركراكي يتحدث عن تواجد نائل العيناوي مع المنتخب المغربي
ملك المغرب يهنئ المنتخب المغربي ويشيد بثقافة الانتصار لتحقيق مزيد من الألقاب


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر