الدار البيضاء - جميلة عمر
قرر وزير الشباب والرياضة بالنيابة امحند العنصر، اللجوء إلى مصارعة الزمن من أجل إصلاح مركب مولاي عبد الله في الرباط، وفتحه للعموم، قبل أن تظهر النتائج الكاملة للتحقيق في فضيحة الملعب، خصوصًا ما يتعلق منها بالتحاليل المخبرية للمواد المستعملة في تهيئة الأرضية.
وبحسب مصدر مقرب، "شكل العنصر لجنة للنظر في التدابير التقنية؛ لإعادة إطلاق أشغال الإصلاح في الملعب، بما فيها إطلاق طلبات عروض جديدة لفائدة المقاولين الراغبين في إنجاز أعمال تهيئة أرضية الملعب؛ وذلك قبل أن تعلن نتائج التحقيق كاملة".
وبحسب مصدر في الوزارة، فإن "اللجنة المذكورة تضم مدير الميزانية والتجهيز ومهندسين تابعين للوزارة، ومسؤولين في وزارة التجهيز، وغاب عنها الكاتب العام للوزارة، كريم عكاري، ومدير الرياضات مصطفى أزروال"، وتثير هذه العملية مخاوف من أن تستبق الإصلاحات خلاصة أو توصيات يمكن أن تصدر عن لجنة التحقيق في شأن كيفية إعادة تهيئة الملعب.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر