كاميرون يؤكد أن بلاده مجبرة على الاختيار بين شرور داعش والنظام السوري
آخر تحديث GMT 01:22:46
المغرب اليوم -

البرلمان البريطاني يبحث عن أفضل الوسائل للتعامل مع التنظيم المتطرف

كاميرون يؤكد أن بلاده مجبرة على الاختيار بين شرور "داعش" والنظام السوري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كاميرون يؤكد أن بلاده مجبرة على الاختيار بين شرور

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون
لندن - كاتيا حداد

حذر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، من تبعات المضي قدما في الضربات الجوية على سورية، التي من شأنها أن تجبر بريطانيا على الاختيار بين شرور "داعش" أو نظام الرئيس بشار الأسد، مطالبا مجلس النواب بإعادة النظر في الأمر، وأوضح رئيس لجنة الدفاع جوليان لويس، أنه من المستحيل التدخل في سورية دون مساعدة الفصائل الإسلامية في شمال البلاد أو نظام بشار الأسد.

وحثّ وزير "الدفاع" مايكل فالون، البرلمان البريطاني على التفكير في كيفية التعامل مع تنظيم "داعش" الذي لا يحترم الحدود الوطنية، موضحًا "أعتقد أن أعضاء البرلمان الجديد يجب أن يفكروا بعناية في الطريقة المثلى للتعامل مع داعش الذي لا يحترم الحدود الوطنية".

وصوّت البرلمان الأوروبي ضد التدخل العسكري ضد نظام الرئيس الأسد عام 2013، وبالرغم من تراجع مجلس النواب البريطاني عن الضربات العسكرية ضد أهداف "داعش" في العراق العام الماضي، إلا أن الحكومة البريطانية حاليا تدرس احتمال مد غاراتها الجوية على "داعش" في سورية أيضا.

وأضاف السيد فالون في حديثه لمجلس النواب، أن الحكومة البريطانية كانت تحاول إزالة نظام الأسد دون مساعدة تنظيم "القاعدة" أو غيره من التنظيمات المتطرفة فيما يسمى "داعش" عام 2013، موضحًا "لكن الآن نحن على ما يبدو نريد أن نزيل داعش دون مساعدة نظام الأسد، كلا الأمرين سيء، وهو خيار بين نوعين من الشر، لا أحد منا يريد بقاء نظام الأسد ولكن يجب أن نعترف أن عمليات داعش تدار من شمال سورية ذاتها، ونحن بالفعل لدينا ضربات جوية أميركية وخليجية ضد داعش".

وذكر فيرنون كوكر من حزب "العمال"، أنه "سينظر حزبنا بعين الاعتبار إلى أي مقترح تقدمه الحكومة لمواجهة خطر التطرف الإسلامي في الشرق الأوسط"، ما يشير إلى دعم حزب "العمال" للتدخل العسكري في سورية، وتحتاج الحكومة إلى هذا الدعم بشأن القضية، خصوصًا مع معارضة بعض النواب المحافظين للتدخل العسكري في سورية، ودون الإجماع على قرار التدخل العسكري في سورية بالأغلبية، لن يستطيع ديفيد كاميرون الفوز بتصويت المجلس بشأن سورية.

وأعلنت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أنها ستستمر في استخدامها لوصف "الدولة الإسلامية" في وصفها لـ"داعش" على الرغم من دعوات كاميرون لتغير هذا المصطلح.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاميرون يؤكد أن بلاده مجبرة على الاختيار بين شرور داعش والنظام السوري كاميرون يؤكد أن بلاده مجبرة على الاختيار بين شرور داعش والنظام السوري



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 10:29 2020 الخميس ,19 آذار/ مارس

اللهم لك الحمد في الليل إذ أدبر.

GMT 23:28 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة المخرج عمر الشيخ بعد صراع مع المرض

GMT 06:51 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تحذر من "عصر جليدي" يسيطر على بريطانيا

GMT 13:22 2015 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

جمعيات المرأة العمانية في ظفار تنظم أوبريت " سارية المجد"

GMT 21:33 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الدقيقة 71 : عماد متعب بديلاً لاحمد فتحي

GMT 22:40 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

5 قطع أساسية لإطلالة جامعية مختلفة ومريحة

GMT 19:56 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

إصابة الفنانة المغربية رجاء بلمير بكورونا للمرة الثانية

GMT 13:04 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

"25 يناير في عيون الشعراء" أمسية أدبية في ثقافة الدقهلية

GMT 11:55 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

شعر ودموع في توديع العميد الإقليمي للأمن بوزان‬
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib