برلمانية مغربية تطالب قيادات العدالة والتنمية بتوحيد الصفوف
آخر تحديث GMT 11:08:53
المغرب اليوم -

اعترفت بمرور الحزب بأصعب اللحظات في تاريخه

برلمانية مغربية تطالب قيادات "العدالة والتنمية" بتوحيد الصفوف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - برلمانية مغربية تطالب قيادات

البرلمانية آمنة ماء العينين
الرباط - رشيدة لملاحي

يعيش المغرب في الأيام الحالية تداعيات تشكيلة الحكومة الجديدة، بزعامة سعد الدين العثماني، والتي تولى فيها حزب العدالة والتنمية مناصب حكومية محتشمة باعتبار أنه الحزب التي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية في المغرب، حيث هيمن ما يعرف بوزارات"التكنوقراط" على المناصب الحكومية المهمة، وحظي حزب التجمع الوطني للأحرار بحقائب وزارية وازنة في الاقتصاد والمال والاستثمار وقطاع الرياضة، بينما ثار غضب قيادات حزب"المصباح"، الذين انتقدوا بشدة صورة حزبهم لدى الرأي العام المغربي، حيث شخصت البرلمانية ماء العينين، حالة الحزب بقولها "نعم حزبنا مجروح".

وشددت القيادية في حزب العدالة والتنمية المغربي، على أنه "ليس عيبًا أن نعترف بذلك وليس عيبًا أن نعترف أن الحزب يمر من أصعب لحظات تاريخه"، مضيفة"مرت عليه لحظات صعبة كان يتلقى فيها الضربات المؤلمة ،لكنه كان موحد داخليًا ومسنود باحتضان شعبي كبير، ولكن اليوم ليس هناك رؤية موحدة للمسار، كما أن أبناء الشعب البسيط الذين نحتك بهم ونتواصل معهم في الصباح و المساء يطرحون علينا أسئلة محرجة".

وتابعت المتحدثة نفسها، "إذا توقفنا عن الإنصات لنبض الناس وعتابهم وحيرتهم فسرعان ما سنصل إلى انفراط الثقة التي تجمعنا بهم، وسرعان ما سنلتحق بأحزاب لم يعد خطابها يحظى بالثقة"، مؤكدة "كل النقاش والزخم الذي يتفاعل اليوم داخل حزبنا هو عنوان كبير على القوة والحياة والصدق، مناضلونا الحقيقيون لا يجمعهم بهذا الحزب غير الإيمان بمشروعه والثقة في مصداقية نضاله، ببساطة لأنه حزب لم يكن يوما مدعمًا لا بالمال ولا بالسلطة ولا بالأعيان ولا بالإعلام، بل على العكس من ذلك كان دائما محاربا من تحالف هؤلاء".
وأضافت أنه "ومع ذلك ظل صامدًا مقاومًا بإرادة مناضليه وتضحياتهم في الوادي والجبال والمدن، وتضحيات بالمال والجهد والوقت والمسار المهني، هي لحظة حساسة تستدعي منا جميعا أبناء الحزب التحلي بالكثير من المسؤولية والتجرد والانتصار على نزوعات النفس، وعلينا أن نستحضر تضحيات من سبقونا في هذا المشروع وكيف سلموه لنا وكيف يجب أن نسلمه إلى الآتين من بعدنا".

وقالت ماء العينين، "على كل منا أن يختار موقعه في لحظة تاريخية سترسم لا محالة مسار مشروع إصلاحي استثنائي، ولنستحضر أن النقاش اليوم هو نقاش حول فكرة وحول هوية حزب واختياراته كخط من خطوط الدفاع عن الكرامة والعدالة والإنصاف، وعلينا أن نستحضر المرجعية في تدبير اختلافنا وعلينا أن نستحضر كل الحركات الإصلاحية في التاريخ وقدر التضحيات التي قدمت وقدر الضغوطات التي مورست، غير أن الصادقين فقط من يصمدون، قد يكونون قلة أو ضعافا، لا يهم، المهم هو زخم الفكرة و عمقها".

ودعت البرلمانية، مناضلي الحزب أن يتوحدوا لوقف النزيف والإبقاء على الأمل، هذا الحزب لا يزال أملا وأبناؤه مسؤولون أمام الناس على إبقاء الأمل حيا لأجل الوطن، حيث أشارت بقولها "تذكروا أنكم خاطبتم الناس في الحملة الانتخابية بصدق فآمنوا بخطابكم ومنحوكم أكثر مما توقعتم من الدعم رغم الاستهداف المفتوح، تذكروا أنكم مطوقون بثقتهم، أنها لحظة مخاطبة ضمير الحزب،و بداخل كل منا يقبع ذلك الضمير الحي الجماعي الذي وحدنا دائما.الحكومة زائلة و البرلمان زائل و الجماعات والمواقع، ما يظل ثابتا هو الوطن والحزب كمشروع إصلاحي ينمو ويمتد ويثمر"، حسب تعبيرها.

وطالبت العينين، أطر الحزب بعدم "استحضار الكثير من الحسابات الصغيرة في اللحظات الكبيرة، لا تسألوا عن اتجاه الموجة، لا تترددوا وترتبكوا في انتظار انجلاء الضباب لتحددوا مواقعكم حسب اتجاه الريح، حزبنا يحتاج إلى إعلان الموقف في اللحظات الحرجة حين يسود التردد والصمت".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانية مغربية تطالب قيادات العدالة والتنمية بتوحيد الصفوف برلمانية مغربية تطالب قيادات العدالة والتنمية بتوحيد الصفوف



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 10:29 2020 الخميس ,19 آذار/ مارس

اللهم لك الحمد في الليل إذ أدبر.

GMT 23:28 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة المخرج عمر الشيخ بعد صراع مع المرض

GMT 06:51 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تحذر من "عصر جليدي" يسيطر على بريطانيا

GMT 13:22 2015 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

جمعيات المرأة العمانية في ظفار تنظم أوبريت " سارية المجد"

GMT 21:33 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الدقيقة 71 : عماد متعب بديلاً لاحمد فتحي

GMT 22:40 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

5 قطع أساسية لإطلالة جامعية مختلفة ومريحة

GMT 19:56 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

إصابة الفنانة المغربية رجاء بلمير بكورونا للمرة الثانية

GMT 13:04 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

"25 يناير في عيون الشعراء" أمسية أدبية في ثقافة الدقهلية

GMT 11:55 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

شعر ودموع في توديع العميد الإقليمي للأمن بوزان‬

GMT 09:42 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الشناوي يؤكد أن تقاعد البرلمانيين وتعويضات الوزراء ريع

GMT 03:48 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

نبضات القلب المستقرة "تتنبأ" بخطر وفاتك

GMT 06:43 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

صور ترصد المباني في هونغ كونغ وكأنها أعمال فنية

GMT 06:44 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل المطاعم في العاصمة اليونانية "أثينا"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib