أحزاب الطيف السياسي تتبخَّر في الفضاء أمام أزمة كورونا التي تضرب المغرب
آخر تحديث GMT 22:48:16
المغرب اليوم -
اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا النصر يتفق مع التعاون على ضم سعد الناصر مقابل 40 مليون ريال بعقد لـ3 مواسم مصدر أوروبي يؤكد أن تفعيل سناب باك لا يغلق باب الدبلوماسية مع إيران سوريا تعلن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عُثر فيه على أجهزة مراقبة
أخر الأخبار

لم تُصدِر أي بلاغات عن مساهماتها المالية في صندوق مواجهة العدوى

أحزاب الطيف السياسي تتبخَّر في الفضاء أمام "أزمة كورونا" التي تضرب المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أحزاب الطيف السياسي تتبخَّر في الفضاء أمام

البرلمان المغربي
الرباط - المغرب اليوم

تبخرت أحزاب الطيف السياسي في الفضاء، فلم يعد لها وجود في زمن المحنة التي أصابت المغرب هذه الأيام بسبب مرض "كورونا"، شأنه شأن سائر دول العالم، فلا هي أصدرت بلاغات عن مساهماتها المالية في الصندوق الذي أحدثه الملك، ولا هي وجهت رسائل تحسيسية لمنتسبيها كي تطلب منهم الانخراط والالتزام بالحجر الصحي.وتكلمت كل الأفراد والشركات والمؤسسات العمومية والخصوصية التي تبرعت لصندق تدبير جائحة كورونا بصوت عالٍ، وأعلنت عن المبالغ التي أسهمت بها، لإعطاء النموذج والمثال للآخرين، وليس للتباهي والانتشاء. ما عدا الأحزاب السياسية التي فضلت أسلوب السلحفاة، حين تخش رأسها في القوقعة.

ورغم اعتزاز المغرب بالتعددية الحزبية، فإنه لا يمكن اعتبارها درعا ديمقراطيا واقيا للأحزاب التي تهاوت بضعفها، إلى أن أصبحت ثقلا على كاهل المغاربة. فالمغاربة يبحثون عن وطن قوي، بجسم حزبي سليم وقادر على مواجهة التحديات الآنية والمستقبلية. أما الهوان الذي أصبحت عليه أحزابنا اليوم، فلا يمكن السكوت عنه أيا كان دورها في ترسيخ العمل الديمقراطي.  
ولا يتوقف ضعف الأحزاب عند قصر اليد، وضعف القرار، بل يتجاوزه إلى كون أن تسعين بالمائة يتفرجون على شطحات حزب أقل كفاءة منها، وأضعف أداء، ومع ذلك يتبوأ المواقع الأولى عند ساعة الحسم أثناء التنافس والاستحقاق.أمر كهذا جعل أغلبية الأحزاب تستسلم بخنوع غريب، وكأنها اكتسبت قابلية طي صفحات مجدها، أمام حزب نفخت فيه الأزمات التي فرضتها المرحلة، والأخطاء التي ارتكبتها باقي الأحزاب، وإذا أردنا أن نمتحن مصداقية هذا الحزب في المشهد السياسي الحالي، فمن حقنا أن نساءل زعماءه، بدءا من عبد الإله بنكيران ومرورا بسعد الدين العثماني وباقي اعضاء المكتب السياسي: لماذا لم يعلن حزبكم عن مساهمته الوطنية في صندوق مواجهة كورونا؟

إن استغلال الوضعية الحالية بتوزيع المساعدات الغذائية وقفف المؤونة، والاختباء وراء جمعيات تعمل في الظل، لا يمكن اعتباره سوى مزايدات انتخابوية، وركوب على محنة المغاربة، واستثمار للزمن السياسي على حساب مصلحة مجتمع متسامح ومتآلف، ولا ينشد سوى النجاة من النائبة، فليتعقل قادة هذا الحزب وغيره، أو فليستمروا في سباتهم مادامت نداءات الشعب لم تحرك ضمائرهم، وما دام البخل أرخى بديوله على جيوبهم، فختم عليها بأقفال مصنوعة من الغلظة والبأس الشديد.

قد يهمك أيضَا :

حزب التجمّع الوطني للأحرار المغربي يُشيد بالإجراءات المُتَّخذة لدعم فاقدي العمل

الأحزاب تشيد بتضامن المغاربة والمبادرات الملكية في "معركة كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزاب الطيف السياسي تتبخَّر في الفضاء أمام أزمة كورونا التي تضرب المغرب أحزاب الطيف السياسي تتبخَّر في الفضاء أمام أزمة كورونا التي تضرب المغرب



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 18:09 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ريال مدريد يضع شرطه للتعاقد مع نجم بايرن ميونخ

GMT 05:16 2023 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 04:24 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

7 أفكار في الديكور لتجديد غرف النوم

GMT 10:42 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

الزمان 24 ساعة

GMT 22:42 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أطر وكالة التنمية الفلاحية يدعمون صندوق كورونا

GMT 20:45 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اصطدام عنيف بين شاحنة للنظافة وسيارة عائلية في بني ملال

GMT 23:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

قطيب يصف عبيابة باللاعب السياسي

GMT 17:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل

GMT 02:45 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

محمد صلاح يقضي إجازته على يخت "فاخر"

GMT 05:39 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"نهر النيل" كلمة السر في بناء الأهرامات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib